Note: English translation is not 100% accurate
تقرير لـ «ديلي ميل» يتناول القصة الحقيقية لجهاز الموساد
أنباء عن تحويلات مالية أميركية للمشتبهين في اغتيال المبحوح
2 أغسطس 2010
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ
تمكن محققون أميركيون من الكشف عن مجموعة من الشركات، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، ويعتقد أنها استخدمت في تحويل الأموال للمشتبه في ضلوعهم في مقتل القيادي الفلسطيني في حركة حماس محمود المبحوح في دبي في يناير الماضي، وفق ما نشرته صحيفة «وول ستريت» جورنال امس الاول. وأكدت الصحيفة الاقتصادية أن هذا الكشف قد يساعد السلطات الدولية على الاقتراب من تحديد هوية ممول عملية الاغتيال في دبي. وهذه الشركات الأميركية، التي حددها المحققون، تشمل شركة بايونير ومقرها نيويورك، والتي تعمل على الإنترنت لتوفير وظائف وتحويل أموال بين الشركات والعاملين لديها، وتبين من التحقيقات أن بعض التحويلات ذهبت إلى حسابات استخدمها المشتبه فيهم في اغتيال المبحوح. كما لفتت الصحيفة إلى أن هذه النتائج تظهر أن السلطات الأميركية تلعب دورا أكبر في التحقيق مما كشف عنه في السابق، لاسيما أن القضية في غاية الحساسية بالنسبة لأميركا، لأن شرطة دبي تتهم إسرائيل بالوقوف وراء عملية الاغتيال. ووفقا لمسؤولين مطلعين على القضية، فإن المحققين الدوليين ينظرون إلى التحويلات المالية عبر الشركات الأميركية باعتبارها مفتاحا أساسيا في تحديد هوية أكثر من 20 متهما في قضية اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وأضافت «وول ستريت جورنال» «أن المحققين الأميركيين يعتقدون أن المشتبه فيهم قد يكونون عرفوا أنفسهم على أنهم عمال مستقلون للحصول على تحويلات مالية بشكل لا يترك أي أثر، وأن يكونوا استخدموا المال خصوصا لشراء بطاقات سفر في الطائرة». وقد وضع المال في بطاقات ائتمان مدفوعة سلفا عبر هذه المواقع، والتي تسمح للشركات أن تدفع عبر الإنترنت رواتب موظفيها المعزولين في أماكن يصعب فيها قبض شيك أو تحويل المال.
الى ذلك، تناولت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير لها امس ملف الخدمات السرية سيئة السمعة التي يقوم بها جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) المسؤول عن الأعمال الخارجية للمخابرات الإسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها على شبكة الانترنت معلومات تفصيلية عن عملية اغتيال المبحوح والتي تضمنت حجز الغرفة المقابلة للمبحوح وعمليات التنكر التي أظهرتها أجهزة المراقبة بالفندق من ارتداء ملابس لاعبي تنس والشعر الأحمر المستعار واللحى المستعارة. وقال التقرير انه تم اكتشاف العملية بعد اتصال زوجة المبحوح بالشرطة لعدم استجابة زوجها للاتصالات الهاتفية وبدت الوفاة في أول الأمر، وكأنها جاءت طبيعية، ولكن مع مرور الوقت أظهرت بعض العلامات ان هناك صراعا حدث داخل الغرفة وانها عملية اغتيال مثل كدمات في الوجه والرقبة وحقن في الفخذ الأيمن وكسر في قاع الجمجمة وآثار دماء على وسادته.