Note: English translation is not 100% accurate
الجميّل: هاجسي أن يكون الحل لبنانياً وبرئيس توافقي
29 يونيو 2007
المصدر : الانباء
اكد الرئيس اللبناني الاسبق امين الجميل ان اللبنانيين اضاعوا فرصة ذهبية من اجل وضع لبنان على السكة السليمة ليستعيد سيادته بالكامل، كما حريته واستقلاله، مع بروز سلاسل ثقيلة قيدت المسيرة اللبنانية وجمدت الوضع في مكانه واعطت فرصة جديدة لكل الذين ارادوا العبث بلبنان للعودة بالزمن الى الوراء.
وربط الرئيس الجميل التفجير الذي طال قوات اليونيفيل في الجنوب بما يحصل في طرابلس وفي مخيم نهر البارد، كما بالتفجيرات الاخرى التي تحصل على مساحة الجغرافيا اللبنانية، وكأننا امام «مايسترو» تخريبي يوزع الادوار والمهمات هنا وهناك، في وقت يحاول فيه البعض انهاك السلطة وانهاك الحكومة وإنهاك القوى المسلحة الشرعية بمعارك جانبية يخلقونها هنا وهناك، وحذر الرئيس الجميل من انه اذا استمر هذا النهج فسيسقط الهيكل على من فيه ولن يوفر لا المتورطين في الداخل ولا المتورطين من الخارج، ووضع الرئيس الجميل انتخاب رئيس جمهورية جديد على رأس اولويات الحلول، فالحل عنده ليس بحكومة جديدة بل بالتفاهم السريع على مرشح يتمتع بالمواصفات المطلوبة من اجل اعادة جمع البلد وتحصين سيادته.
ولدى سؤال «الصياد» للرئيس الجميل هل بات لبنان كله في دائرة الخطر حاضرا ومستقبلا قال: لا شك في ان الوضع اللبناني متأزم جدا، ويزيد من هذا التأزم تداخله مع بعض الازمات التي تتجاوز الحدود اللبنانية، كان عندنا فرصة ذهبية وكانت هذه الفرصة في يدنا من اجل وضع لبنان على السكة السليمة ليستعيد سيادته بالكامل، وكذلك الامر قبضته على كل الوضع.
لقد فوتنا على لبنان فرصة ذهبية، فكان انه للمرة الاولى ومنذ عقود من الزمن يتخلص لبنان من اي وجود عسكري اجنبي مفروض عليه.
كان امام اللبنانيين فرصة للتغيير الجذري بمعزل عن اي اعتبارات شخصية فئوية او حزبية، وكان على الشعب ان يبني على هذه الفرصة وعلى التحول التاريخي في المسار الوطني، وكان لا بد من ان يترافق التحرير مع نقلة نوعية تتناول كل الاوضاع، بما فيها التغيير في بعض المواقع دون ذلك يبقى لبنان قيادات ومؤسسات اسيرا للوضع السابق المشؤوم.
وبينما كنا امام هذا الحلم الكبير والذي كان على وشك ان يتحقق في 14 مارس، كبلناه بسلاسل ثقيلة جمدت الوضع في مكانه، ونحن اليوم ندفع ثمن هذا الاخفاق، والنتيجة كانت اعطاء فرص جديدة لكل الذين يعبثون بلبنان الديموقراطي المنفتح، لكي ينالوا اهدافهم، وعادت القوى نفسها و«قريباتها» او «انسباؤها» في لبنان والمهجر تعيد لبنان الى مراحل سابقة.الصفحة في ملف ( PDF )