Note: English translation is not 100% accurate
بلير: نريد لبنان نموذجاً للمنطقة في الديموقراطية وملتزمون بإعادة الإعمار ومساعدة الجيش
12 سبتمبر 2006
المصدر : الانباء
بيروت ـ عمر حبنجر رافق الصخب زيارة رئيس الحكومة البريطانية توني بلير الى بيروت. الا ان الاجراءات الامنية والاتصالات السياسية حصرت التظاهرات والاعتصامات التي نظمها الطلاب والشباب التابعون للاحزاب المعارضة للحكومة، بعيدا عن مربع السراي الكبير حيث جرت المحادثات مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، الذي حيا المتظاهرين «تأكيدا لايمانه بحرية الرأي»، فيما علق بلير على المظاهرات المستنكرة لزيارته، بانه شعر وكأنه في بلاده، حيث يتظاهرون ضده ايضا. وكان بلير وصل الى مطار بيروت في العاشرة من صباح امس بتوقيت بيروت على متن طائرة خاصة، آتيا من اسرائيل عن طريق لارنكا (قبرص). الرئيس فؤاد السنيورة كان في استقباله في المطار يرافقه وزير الخارجية فوزي صلوخ، والسفير البريطاني جيمس واط واركان السفارة. واتخذت تدابير مشددة من قبل الجيش والامن الداخلي في حرم المطار وعلى الطرق المؤدية اليه او المحيطة به. وقد توجه الرئيسان بلير والسنيورة الى السراي الحكومي في طريق خال من الحركة، حيث باشرا محادثات تعلقت بالتطورات المحلية والدولية. وعند الثانية عشرة والنصف انضم الوزراء الذين وجهت اليهم الدعوة الى المباحثات، حيث غاب وزراء حزب الله وحركة أمل. وحال سفر رئيس مجلس النواب الى خارج لبنان في زيارة وصفت بانها خاصة، ورجح ان تكون الى جنيف دون اشتراكه في المباحثات مع رئيس الحكومة البريطانية المرفوض من حزب الله الحليف الاساسي للرئيس بري، متجنبا الحرج في ذلك. لكن رئيس الوزراء البريطاني استعاض عن لقاء بري بلقاء رؤساء اللجان في البرلمان اللبناني. بيد ان ممثلي امل وحزب الله قاطعوا هذا الاجتماع ايضا. وهذه الزيارة هي الاولى لرئيس وزراء بريطاني الى لبنان منذ خمسين سنة. وبعد جولتين من المباحثات تحدث رئيس الحكومة اللبنانية ونظيره الضيف في مؤتمر صحافي في السراي استهله السنيورة بالترحيب ببلير والتشديد على الدور المهم الذي يمكن ان تلعبه بريطانيا في احياء عملية السلام في الشرق الاوسط. واضاف السنيورة: «بهذه المناسبة اود ان اطلب من الرئيس بلير ان يلعب دورا جوهريا في هذه الفترة الدقيقة، وذلك لاعادة اطلاق عملية السلام من خلال مجلس الامن، ومع دعم مبادرة الجامعة العربية حيث اننا من خلال التصدي لأسس المشكلة نتطلع ان نضمن الامن والسلام. وتابع: «وأريد ايضا ان ادعو السيد بلير لأن يساعد لبنان في أمرين، اولا: في عملية اعادة إعمار لبنان الذي عانى الأمرين على صعيد الدمار ليس في هذا الاجتياح الاخير وحسب بل ايضا في الاجتياحات السابقة التي أثرت سلبا على شعبنا وعلى نظامنا السياسي واقتصادنا. وثانيا ان يساعدنا في تعزيز وتمكين جيشنا اللبناني وأمننا الداخلي، لأن من شأن ذلك ان يساهم في تعزيز قدرات الجيش على ضمان الأمن في البلد».يتبع...