Note: English translation is not 100% accurate
المرشحات البحرينيات يعوّلن على رغبة التغيير لتحقيق اختراق
13 أكتوبر 2010
المصدر : المنامة ـ أ.ف.پ
«حطي الكسرة وغيري»، اعلان ينتشر في البحرين ويحض النساء على التصويت لبنات جنسهن، لكن المرشحات للانتخابات النيابية والبلدية المقبلة يعولن اكثر على حالة الاحباط العامة لدى الناخبين وعلى الرغبة في التغيير لتحقيق اختراق في الانتخابات النيابية التي تجري في 23 اكتوبر الجاري.
ويقصد الاعلان الطريف انه ليس على الناخبة سوى ان تضع الكسرة اسفل مفردة «انت» التي تكتب للمذكر بالفتحة.
وعولت رئيسة الاتحاد النسائي البحريني المرشحة مريم الرويعي في تصريح لوكالة «فرانس برس» على أن «هناك حالة احباط عامة لدى الناخبين تدفعهم لمحاولة التغيير»، موضحة ان «الناس سئموا من اسلوب تعاطي النواب مع القضايا التي تطرح في البرلمان».
وقالت الرويعي «الناس تشعر بالسأم ويقولون ان المجلس لم يحقق شيئا ويشعرون بأن النواب ركزوا على القضايا التي تثير النزاعات والطائفية وتركوا القضايا الرئيسية، بينما الناس ينتظرون مكاسب وانجازات في القضايا المعيشية والاسكان».
وبحسب الرويعي فان البحرينيين يرون انه بعد ثماني سنوات من عودة الحياة البرلمانية «لم يحصلوا على شيء».
لكنها اعتبرت رغم هذه الصعوبات ان «الناس يريدون التغيير»، مضيفة «ان القراءة الميدانية على الارض تشير الى رغبة قوية لدى الناس في التغيير»، ومشددة على انه «اذا ترك الامر للناخبين فإنني اعتقد ان النساء يمكن ان يحققن اختراقا».
وتخوض الرويعي الانتخابات للمرة الثانية ضد المرشح السلفي المستقل النائب جاسم السعيدي ومرشحين مستقلين آخرين في احدى دوائر المحافظة الجنوبية التي يغلب عليها الطابع القبلي.
من جهتها قالت المرشحة عن قائمة جمعية العمل الوطني الديموقراطي (وعد) منيرة فخرو لوكالة فرانس برس «اعتقد ان 40 عاما من العمل الاجتماعي والسياسي هي رصيدي للنجاح»، مضيفة ان «الانتخابات السابقة اظهرت انني تعرضت للظلم والناس مصممة على نجاحي هذه المرة».
وقالت فخرو «اتصور ان بعض المرشحات يمكن ان يحققن اختراقا كل ما نريده هو ان يكون هناك حياد ونزاهة».
اما المرشحة زهرة حرم فاعتبرت في تصريح لـ «فرانس برس» ان «حالة الإحباط لدى الناخبين جاءت نتيجة الجهل بآليات العمل البرلماني»، موضحة ان «العمل البرلماني يتطلب عملا دؤوبا ومثابرا وقد لا تظهر نتائجه فورا».
وشددت حرم على ان «حالة الاحباط قد تشكل حافزا للتغيير، وإنني اراهن على رغبة التغيير لدى الناخبين، فالكثير منهم عبر لي صراحة عن رغبته في التغيير هذه وخصوصا من الرجال، إني اراهن على هذا».
وتخوض حرم المنافسة ضد مرشح جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (التيار الشيعي الرئيسي) النائب عبد علي محمد ومرشحين مستقلين، لكنها ترى ان هذه المنافسة قد تكون في صالح المستقلين.
واوضحت قائلة «اعتقد ان المؤشر الذي يتعين علينا التقاطه هو ان هناك اتجاها متناميا لدى الناخبين في التصويت للمرشحين المستقلين عوضا عن مرشحي الجمعيات السياسية، هذا ايضا عامل جديد اراهن عليه ايضا للنجاح اضافة الى الوعي المتنامي لدى الناخبين حيال امكانيات المرأة».
لكن المحامية شهزلان خميس التي خاضت الانتخابات النيابية والبلدية في 2002 و2006، ابدت تحفظا واضحا حيال فرص النساء في تحقيق اختراق في هذه الانتخابات مشددة على ان «السبب يعود الى الدوائر الانتخابية نفسها وصعوبة تغيير قناعات الناخبين».
واضافت «لا اعتقد ان للنساء فرصا كبيرة للنجاح لان الدوائر الانتخابية هي نفسها الا في مناطق مثل «مدينة حمد» التي تعد من «المناطق البيضاء» في اشارة الى المدن الجديدة في جنوب المنامة خصوصا التي يعيش فيها خليط من السكان من الناحية القبلية والطائفية، اي انها ليست من المناطق التقليدية».
واعتبرت خميس ان حظوظ النساء ستزيد لو كانت الدوائر الانتخابية اقل عددا لأنه في هذه الحالة تتوسع الدوائر وتصبح اكثر اختلاطا من النواحي القبلية والطائفية وتزيد بالتالي فرص النساء في الفوز.
يذكر أن مرشحة واحدة فازت بالتزكية هي النائبة لطيفة القعود، وهي المرة الثانية التي تحجز فيها القعود مقعدها في مجلس النواب بالتزكية، فيما تخوض 7 مرشحات غمار الانتخابات النيابية و3 مرشحات في الانتخابات البلدية.
ومن المقرر ان يتجه الناخبون البحرينيون الى صناديق الاقتراع في 23 الجاري لاختيار ممثليهم في مجلس النواب وفي خمسة مجالس بلدية في محافظات المملكة الخمس.