Note: English translation is not 100% accurate
نصرالله: كل إسرائيل في مرمى صواريخنا وسورية كانت مستعدة للحرب
24 يوليو 2007
المصدر : الانباء - وكالات
عواصم - عمر حبنجر
أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان لدى حزبه قدرات صاروخية يمكنها أن تصل الى أي هدف في اسرائيل. وكشف نصرالله في مقابلة مع قناة الجزيرة عن أن سورية كانت مستعدة للدخول في حرب العام الماضي، وانها أبلغت وسطاء انها لن تقف مكتوفة الايدي في حال تحركت القوات الاسرائيلية على محور حاصبيا بالقرب من حدودها. وقال ان الاسرائيليين أخذوا الاستعداد السوري في الحسبان، ولم يتحركوا عسكريا على المحور الذي قد يستوجب تحركا سوريا بعد. وقال نصرالله: في يوليو، وأغسطس من العام الماضي لم يكن هناك أي مكان أو ركن أو نقطة في فلسطين المحتلة لا تستطيع صواريخ المقاومة الوصول اليها، سواء في تل أبيب أو أي مكان آخر. وفي المقابلة نفسها، تحدث نصرالله عن تفاصيل ضرب البارجة الاسرائيلية «ساعر» بالصواريخ في اليوم الثاني للحرب الاسرائيلية على لبنان، قائلا انه جاء الوقت المناسب للحديث. وأشار الى تصريحات الجنرال ناعوم فيج قائد البحرية الاسرائيلية التي قال فيها ان اطلاق الصاروخ على البارجة واصابتها من المرة الاولى ليس أمرا عاديا.
تصريحات السيد نصرالله جاءت في خضم الحراك السياسي في لبنان على محور الانتخابات الفرعية في كل من بيروت والمتن الشمالي، ومحور وصول موفد وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير، السفير جان كلود كوسران، ليتولى تذليل ما تبقى من عقبات في طريق زيارة رئيس الديبلوماسية الفرنسية المقررة الى بيروت السبت المقبل.
وتقول مصادر معنية بفريق العمل الفرنسي، ان ابرز عقبة تواجه زيارة كوشنير هي لقاء الاقطاب اللبنانيين تحت سقف واحد، وخصوصا لقاء اقطاب 14 مارس مع السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله، فالسيد نصرالله يقول ان قوى 14 مارس لا تلتزم بموقف، بينما قوى 14 مارس، تقول على ماذا نستطيع الاتفاق مع نصرالله؟
المصادر عينها قالت ان كوشنير يراهن على اتصالاته الايرانية والسورية لمعالجة هذه العقدة، انطلاقا من احساس لديه بأن دمشق تريد النجاح للتحرك الفرنسي، وبأن الرئيس الايراني احمدي نجاد، حث الأمين العام لحزب الله عندما التقاه في دمشق أخيرا، على التفاهم مع قوى 14 مارس حول رئاسة الجمهورية.
كوسران استهل اتصالاته في بيروت أمس، بلقاء كل من الرئيس فؤاد السنيورة، والنائب سعد الحريري، والعماد ميشال عون، قبل أن يولم تكريما لقيادات الصف الثاني الذين اجتمعوا في «سان كلو» وناقش معهم المستجدات. في هذا الوقت تعيش الاجواء الانتخابية في المتن الشمالي سباقا محموما بين المواجهة التي تلوح في الافق وبين مساعي التوافق التي يقودها سعاة الخير وفي طليعتهم البطريركية المارونية.الصفحة في ملف ( PDF )