Note: English translation is not 100% accurate
الفيصل: السعودية دولة مسالمة وغير عدوانية وتسلُّحنا دفاعي
2 أغسطس 2007
المصدر : الرياض – وكالات
اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل امس عن حرص بلاده على حضور المؤتمر الدولي للسلام الذي دعا الرئيس الاميركي جورج بوش لعقده في الخريف المقبل لاعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط.
وقال الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيرته الاميركية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع الاميركي روبرت غيــتــس خلال زيارتـهــما امس المملكة وقبل توجههما الى إسرائيل، «بالنسبة لمؤتمر السلام قلنا قبل اننا مهتمون بمؤتمر سلام يعنى بجوهر السلام وقضايا السلام وقضايا تكون جوهرية والا يكون هذا مجرد منصة للقاء وحوار دون اثراء الجانب السلمي».
واضاف «اما هل سنحصل على دعوة من الــوزيرة لحـــضور هذا المؤتمر أم لا؟ فعندما يتم ذلك سندرس الامر عن كثب وسنحرص على الحضور».
واوضح الفيصل ان الجانب السعودي سمع من رايس شرحا لمبادرة الرئيس الاميركي جورج بوش حول مؤتمر السلام.
واردف قائلا «نعتقد ان المبادرة تضمنت العديد من العناصر المهمة والايجابية حول شمولية الحل وقيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة والمتصلة الاطراف وتفكيك المستوطنات وحل مشكلة اللاجئين والقدس وهي عناصر تلتقي في مضامينها مع المبادرة العربية للسلام الشامل، وقد رحبنا بهذه المبادرة» داعيا اسرائيل الى الاستجابة للضغوط الدولية الهادفة الى احلال السلام.
ودعا بوش الشهر الماضي الى «عقد مؤتمر دولي هذا الخريف» لاستئناف محادثات السلام في الشرق الاوسط يضم تحت رعاية وزيرة الخارجية الاميركية الاسرائيليين والفلسطينيين وبعض الدول العربية.
الى ذلك كرر الامير سعود الفيصل امس اعتزام بلاده ارسال بعثة ديبلوماسية الى العراق للبحث في اعادة فتح سفارة للمملكة في بغداد، مؤكدا ان الرياض تدعم «الجهود الاقليمية والدولية» لتحقيق الامن في العراق.
واوضح ان البعثة ستتالف من ديبلوماسيين في وزارة الخارجية وتحفظ في الكشف عن موعد زيارة البعثة للعراق لكنه اعتبر ان المسالة في طريقها للتنفيذ وحلها سيكون بشكل يرضي الحكومتين.
واعـيدت الـعــلاقـات الديبلوماسية بين البلدين في 2004 في اعقاب سقوط النظام السابق الا ان المملكة لم تعد فتح سفارتها في بغداد في ظل الاوضاع الامنية السائدة في العراق. واكد الامير حرص المملكة «على استمرار دعم الجهود الاقليمية والدولية تحقيقا لامن العراق واستقراره في اطار سيادته واستقلاله ووحدة اراضيه».
الا انه اعتبر ان «نجاح هذه الجهود مرهون بتحقيق العدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية بين كل ابناء العراق من مختلف شرائحهم وفئاتهم العرقية والدينية وانتماءاتهم السياسية الامر الذي يحمل الحكومة العراقية مسؤوليات كبيرة وتاريخية في بلوغ هذه الاهداف بمنأى عن التدخلات الخارجية».
كما رد الامير سعود على تصريحات السفير الاميركي في الامم المتحدة زلماي خليل زاد التي اتهم فيها السعودية وغيرها من حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الاوسط بتقويض جهود انهاء العنف في العراق قائلا ان هذه «التصريحات اذهلتني بالحقيقة لانه (خليل زاد) كان في المنطقة ولم نسمع منه يوما من الايام انتقادا للاجراءات التي تتخذها المملكة».الصفحة في ملف ( PDF )