Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يتحفظ على مبادرة خادم الحرمين الشريفين.. والفيصل يؤكد أنها تهدف للتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف العراقية
بغداد: 7 قتلى و20 جريحاً في عملية تحرير رهائن كنيسة كاثوليكية
1 نوفمبر 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما دعا الفاتيكان على لسان المتحدث باسم الكرسي الرسولي الاب فيدريكو لومباردي إلى «حل سريع ودون عنف لقضية المصلين الرهائن» الذين احتجزهم مسلحوا تنظيم القاعدة في كنيسة سيدة النجاة في منطقة الكرادة في بغداد بعد فشلهم باقتحامسوق بغداد للأوراق المالية، قال مسؤولون عراقيون وأميركيون إن الشرطة العراقية اقتحمت الكنيسة وحرروا جميع الرهائن الكاثوليك الذين كانوا محتجزين داخلها، فيما قتل 7 أشخاص وجرح 20 آخرون.
وقال علي ابراهيم قائد الشرطة الاتحادية في جنوب شرق بغداد إن العملية انتهت وتم الافراج عن جميع الرهائن.
وأكد مسؤولون بالجيش الأميركي ـ تابعوا عملية الإنقاذ عن طريق كاميرات من طائرات هليكوبتر تحلق في أجواء المنطقة نجاح العملية.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الايطالية مساء امس عن «إدانتها الشديدة» لعملية احتجاز الرهائن كما ذكرت وكالة الانباء الايطالية (انسا).
وأفادت الوكالة بأن الوزارة اخذت علما بـ «السرعة التي تحركت بها قوات الأمن العراقية للتوصل الى الافراج عن الرهائن».
وفي الشأن السياسي وبينما أعلنت مصادر مقربة من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي عن تحفظها على مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز واصفة اياها بالمبادرة المتأخرة والتي من شأنها ان تزيد المشهد السياسي العراقي تعقيدا، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن مبادرة خادم الحرمين بشان العراق لا تخضع لأي شروط مسبقة وتركز في أهدافها الكلية على التوصل لحل يرضي جميع الأطياف العراقية. وقال الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي عقده مساء امس «ما يهمنا هو توصل العراقيين الى حل يفضي الى تحقيق الأمن والاستقرار في العراق ويسهم في تشكيل الحكومة» مشيرا الى ان المبادرة تستند الى قرارات القمة العربية.
وأكد ان المبادرة تحترم جميع مكونات الشعب العراقي دون استثناء لأي احد او جهة من المشاركة في الاجتماع المزمع في الرياض بعد موسم الحج.
وحول مشاركة ممثل لإيران في لقاء الرياض المقترح أوضح وزير الخارجية السعودي ان الاجتماع خاص بالعراقيين ولا مجال فيه لتمثيل آخرين اللهم الا إذا كانت هناك رغبة من الجانب العراقي مؤكدا عدم مشاركة أي مراقب دولي في هذا اللقاء الذي قصد منه إتاحة المجال للعراقيين للحوار باستقلالية وحرية بعيدا عن أي تدخل في الشؤون الداخلية.
وأكد الأمير سعود الفيصل استعداد المملكة للقيام بأي دور في حال طلب العراقيون ذلك مضيفا «ما يهم المملكة توصل العراقيين لحل يرضي كل الأطراف ويحقق الأهداف الوطنية» معتبرا اطلاع خادم الحرمين الشريفين القادة العرب على المبادرة قبل إعلانها ان تم ذلك بأنه أمر طبيعي في إطار التشاور والتفاكر.