Note: English translation is not 100% accurate
حماس تعتقل 32 فتحاوياً في غزة وتطالب عباس بالإفراج عن المئات من عناصرها
12 أغسطس 2007
المصدر : غزة – وكالات
اصيب اكثر من 20 فلسطينيا في قطاع غزة امس الاول في اعمال عنف اندلعت عندما اعتقلت قوات حركة المقاومة الاسلامية «حماس» نحو 32 من اعضاء وانصار حركة «فتح» التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في واحدة من اكبر مثل هذه الحملات منذ سيطرة حماس على قطاع غزة.
وقال متحدثون باسم فتح وحماس ان اربعة على الاقل من كبار اعضاء فتح اخذوا الى الحجز في بلدة بيت حانون الشمالية.
وصرح صابر خليفة وهو احد المتحدثين باسم القوة التنفيذية التابعة لحماس دون الادلاء بتفصيلات، بأن اربعة من زعماء فتح اعتقلوا ليس بسبب كونهم من هم ولكن لخرقهم الامن العام، واضاف انه يجري استجواب هؤلاء الرجال.
وقال سكان بيت حانون ان قوات حماس اطلقت النار في الهواء لتفريق اقارب المعتقلين ومعظمهم من النساء، والذين كانوا يحتجون على هذه الاعتقالات قرب موقع للقوة التنفيذية. وعرض التلفزيون ايضا مشاهد لرجال من حماس يهاجمون في وقت لاحق عدة حفلات زفاف قرب المنطقة، وقام السكان برشقهم بالحجارة في الوقت الذي ردت فيه القوات باطلاق النار في الهواء.
وقال شهود ان اكثر من 20 شخصا جرحوا في القتال من بينهم شخص اصيب بعيار ناري.
وقال مصدر بفتح ان قوات حماس اعتقلت 32 شخصا على الاقل من انصار فتح في خان يونس بجنوب غزة، ولم يصدر تعليق فوري من حماس بشأن هذه الاعتقالات.
وتعليقا على الاحداث، اتهم المتحدث الرسمي باسم حركة «فتح» احمد عبدالرحمن حركة «حماس» بأنها عاثت فسادا في قطاع غزة بكل مؤسساته ووزاراته. واكد عبدالرحمن في تصريح للاذاعة الفلسطينية ادلى به صباح امس «ان هذه الحركة استهدفت حتى الافراح الشعبية التي ليس لها أي بعد سياسي سوى ان المشاركين فيها يغنون اناشيد النضال الوطني الفلسطيني والثورة وفتح».
وذكر «ان ميلشيا حركة حماس هاجمت الليلة قبل الماضية وامام الملأ وعلى شاشات التلفزة، المشاركين في افراح المواطنين التي جرت في بلدة بيت حانون حيث اعتقلت عددا من المواطنين بعد اطلاق النار لتخريب تلك الافراح».
وكان التلفزيون الرسمي الفلسطيني قد بث منتصف الليلة قبل الماضية صورا للعشرات من افراد القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس وهم يهاجمون سهرة ليلية اقامتها احدى عائلات بيت حانون المحسوبة على حركة فتح احتفالا بزفاف احد ابنائها.الصفحة في ملف ( PDF )