Note: English translation is not 100% accurate
مشادة بين مصر و«بي.بي.سي» حول الانتخابات
3 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
في رسالة رسمية الى وزارة الإعلام المصرية رفض القسم العربي في «بي بي سي» الضغوط التي تعرض لها الفريق الصحافي المكلف بتغطية الانتخابات البرلمانية في مصر. وكانت «بي.بي.سي ـ عربي» قد اتصلت رسميا بالسلطات الإعلامية المصرية في القاهرة بشأن العوائق التي واجهها فريقها أثناء العمل على تغطيته تلك الانتخابات. فقد وجه رئيس القسم العربي في «بي بي سي» بحسب جريدة البشاير سليم باتكا، رسالة الى وزير الإعلام المصري د.أنس الفقي أعرب فيها عن بالغ قلقه إزاء الممارسات التي تعرض لها الفريق الإعلامي في مصر من مراسلين محليين وموفدين من المقر الرئيسي في لندن. وتناولت الرسالة تفاصيل تضييقات تعرضت لها «بي بي سي» كانت بمنزلة ضغط على تغطيتها الصحافية للحدث، مذكرة بالبيان شديد اللهجة الذي أصدره الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم، قبل ايام من موعد إطلاق الانتخابات، والذي انتقد فيه بشدة «بي بي سي ـ عربي».
وأكدت رسالة «بي بي سي ـ عربي» الالتزام الكامل باستقلاليتها وبمسؤوليتها إزاء متتبعي خدماتها الإعلامية الثلاث (الإذاعة والتلفزيون وعبر موقعها الإلكتروني) وبسعيها الى رسم صورة متكاملة بحيادها المعهود للأحداث الإقليمية والعالمية التي تهم المتلقي العربي، مقيما كان أو مهاجرا.
وأوردت الرسالة في معرض تعدادها للتجاوزات في حق العاملين في «بي بي سي ـ عربي» في مصر 4 أحداث اعتبرتها محورية.
ومن بينها وقف تصوير برنامجها الجديد «ساعة حساب» الذي يجمع المواطن العادي الى السياسي وصاحب أو صانع القرار، وفيه يسائل الأول الثاني حول أمور يعتبرها حيوية تؤثر في حياته، وكان من المقرر ان تدور حول الانتخابات العامة المصرية.
إلا ان إصرار السلطات المصرية على استبعاد أسماء بعينها من لائحة الضيوف دفع «بي بي سي ـ عربي» الى وقف تسجيل الحلقة، على اعتبار ان «بي بي سي» لم تساوم ولن تساوم على استقلاليتها.
كما تحدثت الرسالة عن ضغط مورس على الشركات الفنية المتعاقدة مع «بي بي سي» في مصر، والتي تعرضت لتهديد من قبل مسؤول كبير في الإعلام المصري الرسمي بسحب معداتها من مكاتب «بي.بي.سي» وإلا تعرضت للمصادرة.