Note: English translation is not 100% accurate
ساحل العاج: غباغبو ووتارا يسابقان الوقت لتعزيز سلطتهما
9 ديسمبر 2010
المصدر : ابيدجان ـ أ.ف.پ
يخوض لوران غباغبو والحسن وتارا اللذان نصب كل منهما نفسه رئيسا لساحل العاج، سباقا مع الوقت لتعزيز سلطتهما، فيما يجهد وتارا المدعوم من الأسرة الدولية للسيطرة على المالية العامة التي ستكون حاسمة في الصراع بينهما. أما وقد بات لكل فريق حكومته، فقد بدأت المعركة للسيطرة على الإدارة.
وفيما لا يعرف احد الفترة التي يستغرقها هذا الصراع الذي بدأ بعد الانتخابات الرئاسية في 28 نوفمبر، استعاد سكان ابيدجان حياتهم اليومية الطبيعية عبر ارتياد الأسواق، وبدأت كبرى محاور الطرق تشهد ازدحاما خانقا.
وقد شكل لوران غباغبو الذي يتولى السلطة منذ عشر سنوات، الثلاثاء حكومة كاملة من ثلاثين وزيرا، فيما شكل منافسه حكومة لم تكتمل بعد.
وعين غباغبو مقربين منه في مناصب استراتيجية وليس فقط في الحكومة. وبات دزيريه تاغرو وزير الداخلية السابق الذي يعد من الرجال الأقوياء في فريق الرئيس المنتهية ولايته أمينا عاما للرئاسة الحريصة في المقام الأول على ترسيخ دعائمها والتي يقف الجيش الى جانبها.
وينوي الحسن وتارا أيضا تعيين أركان حكمه، وإلا فسيكون رئيسا بالاسم. وقال رئيس وزرائه غيوم سورو القائد السابق لتمرد القوات الجديدة «نحن من فاز بالسلطة ومن الضروري ان نجعلها فعالة».
ويسعى وتارا الى تأمين وسائل التحرك من خلال تعيين سفراء والحصول على المالية العامة.
وأعرب سورو عن الامل في البدء بتسلم المناصب المالية اي الخزانة والجمارك والضرائب.
وهو يعول على وزير الاقتصاد شارل ديبي كوفي الذي يحتفظ بالمناصب التي كان يشغلها في حكومة سورو من 2007 الى 2010 ابان رئاسة غباغبو.