Note: English translation is not 100% accurate
الفاتيكان رفض التعاون في تحقيق إيرلندي حول اعتداءات على أطفال
12 ديسمبر 2010
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ
رفض الفاتيكان التعاون في تحقيق ايرلندي حول اعتداءات جنسية على اطفال قام بها كهنة في دبلن، لأن الطلبات الايرلندية لم تتقيد بالإجراءات الرسمية كما افادت برقية ديبلوماسية اميركية كشفها موقع ويكيليكس.
وجاء في البرقية التي اصدرتها السفارة الاميركية في روما في 26 فبراير، ونشرتها أمس صحيفة الغارديان البريطانية، ان الطلبات التي قدمتها لجنة مورفي للحصول على معلومات «اغضبت المسؤولين في الفاتيكان لأنهم رأوا فيها اهانة لسيادة الفاتيكان».
واضافت البرقية ان لجنة مورفي بعثت بالطلبات مباشرة الى مسؤولين في الفاتيكان من دون المرور بالقنوات الديبلوماسية. وقد تسبب هذا الإجراء في إثارة غضب الفاتيكان الذي اخذ على الحكومة الايرلندية انها لم تطلب من اللجنة التقيد بإجراءات طلب المعلومات من الكرسي الرسولي. ووصف السفير الايرلندي في الفاتيكان نويل فاهي تلك الفترة بأنها «اصعب ازمة واجهها وتعين عليه ادارتها».
وكشف تقرير مورفي الذي صدر في نوفمبر 2009 بعد تحقيق استمر ثلاث سنوات، كيف غطى المسؤولون في ابرشية دبلن التجاوزات الجنسية التي ارتكبها كهنة ضد اطفال في المنطقة.
وفي 20 مارس، بعث البابا بنديكتوس السادس عشر برسالة الى المؤمنين في ايرلندا اتسمت بنبرتها الحادة جدا حيال الاساقفة الايرلنديين. واعرب في تلك الرسالة عن «العار» و«تأنيب الضمير» الذي تشعر به الكنيسة جمعاء للتجاوزات الجنسية ضد الاطفال التي ارتكبها كهنة ورجال دين في ايرلندا.
..وتوسط لدى إيران للإفراج عن بحارة بريطانيين
أفادت برقية كشف عنها موقع ويكيليكس ونشر نصها، ان الفاتيكان ساعد في الافراج عن 15 بحارا بريطانيا كانوا معتقلين في ايران في مارس 2007.
وفي يونيو 2009، كتبت المسؤولة الثانية في البعثة الديبلوماسية الأميركية في الفاتيكان جوليتا تويز ان «الفاتيكان ساعد في وضع اللمسات الاخيرة على الإفراج عن البحارة البريطانيين الذين اعتقلوا في المياه الاقليمية الايرانية» في 2007.
ولم تقدم مزيدا من التفاصيل عن هذه المساعدة.
وفي هذه البرقية التي ارسلت الى واشنطن قبل زيارة للرئيس باراك اوباما الى روما، بررت تويز ايضا صمت الفاتيكان حول اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل.
وكتبت الديبلوماسية الاميركية في برقيتها «التزم الصمت العلني جزئيا حتى الآن حول الازمة للحفاظ على قدرته على التحرك بصفته وسيطا اذا ما اندلعت ازمة دولية». وقد اعتقل البحارة الخمسة عشر بينما كانوا يقومون بتفتيش سفينة تجارية على مدخل شط العرب في الخليج، واتهمتهم ايران بدخول مياهها الاقليمية بطريقة غير قانونية، الا ان لندن نفت دائما هذه التهمة.