Note: English translation is not 100% accurate
بوش للمالكي: أمامك عمل شاق وأريدك شجاعاً يا صديقي
5 سبتمبر 2007
المصدر : بغداد ــ ا.ف.ب
ضاعف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي جهوده امس بعدما حثه الرئيس الاميركي جورج بوش الذي قام بزيارة مفاجئة للعراق امس الاول على العمل اكثر من اجل توحيد بلاده التي تمزقها الحروب.
وافاد مسؤول عراقي امس ان المالكي عقد جلسة لمجلس الوزراء بعد زيارة بوش التي اعتبرت دعما لحكومته. وفي الوقت ذاته، عاد البرلمان العراقي للانعقاد بعد انتهاء عطلته الصيفية ويتوقع ان تكون جلساته صاخبة تدور نقاشاتها حول اقرار قانوني النفط والغاز والمساءلة التي تضغط واشنطن على القادة العراقيين من اجل تمريرهما لدفع عملية المصالحة.
ويحاول المالكي رأب الصدع في حكومته بعدما انسحب 17 وزيرا من مجموع اربعين بسبب خلافات بين الكتل السياسية المتنافسة.
واعلن الرئيس الاميركي جورج بوش امس الاول انه يواصل دعم ادارة المالكي «التي تتطور».
وقال بوش للصحافيين وهو في طريقه الى استراليا للمشاركة في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا-المحيط الهادئ (ابيك) في الطائرة الرئاسية «رسالتي الى المالكي هي: امامك الكثير من العمل الذي عليك القيام به ومهما كانت القرارات المتخذة في واشنطن فهي تهدف الى مساعدتكم على تحقيق ما هو ضروري لانجاز العمل».
واضاف «ما اتمناه هو الشجاعة والاقتناع وارادة طلب المساعدة».
واشار بوش الى رئيس الحكومة العراقية الذي تنتقده واشنطن وكذلك المعارضة الديموقراطية واعضاء الحزب الجمهوري بسبب عدم تحقيق الاصلاحات السياسية الرسالة التالية: «انت صديقي وقد حققت تقدما خلال اجتماعات سابقة، حان الوقت الان لاقرار هذه القوانين (الضرورية للمصالحة الوطنية)، امامك عمل شاق وانت تعلم اننا نفهم ذلك». وتأمل واشنطن في رؤية تقدم في العملية السياسية في العراق قبل التقرير الذي سيقدمه السفير الاميركي في بغداد رايان كروكر وقائد القوات الاميركية ديڤيد بيترايوس للكونغرس حول تقدم الوضع في البلاد منتصف الشهر الجاري. واعتبر العديد من اعضاء مجلس النواب الاميركي من الديموقراطيين والجمهوريين على حد سواء ان حكومة المالكي قد فشلت في معالجة الاوضاع.
وفي ردود فعل على زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش اعتبرت صحيفة «الصباح» العراقية الحكومية ان الزيارة قدمت دعما للحكومة. وقالت الصحيفة ان «المعطيات الايجابية لهذه الزيارة ستوفر فرص اللقاء المباشر ورسم خريطة عمل لما بعد التقرير الذي يقدمه القادة الاميركيون في العراق للپنتاغون».
واضافت «كما انها تعطي زخما من الدعم للحكومة والعملية السياسية، وكأن لسان حال الرئيس الاميركي وكبار المسؤولين يقول اننا معكم مستمرون في دعمكم، والتصدي لاعداء المشروع السياسي للعراق الجديد، ولكن متى تنتهي خلافاتكم الداخلية؟».
من جانبه، رأى الشيخ خالد العطية النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي ان «الزيارة جاءت دعما لحكومة المالكي واعلانا عن النجاحات التي حققتها الحكومة والقوات متعددة الجنسيات في محافظة الانبار (السنية)».
واضاف ان الرئيس «بوش اشار بشكل واضح الى حصول تقدم في الانبار وقال اذا استمر هذا التقدم فسيكون هناك انسحاب لعدد من القوات وهذه اشارة واضحة الى نجاح الخطة الامنية».
واشار الى ان «التقرير الذي سيقدمه كروكر وبيترايوس منتصف هذا الشهر سيتضمن هذه الايجابيات التي حصلت».
واكد ان «هذه الزيارة تعكس اهتمام الادارة الاميركية بالعملية السياسية وتقويتها في هذه المرحلة».
الا ان سليم عبد الله الناطق باسم جبهة التوافق السنية قال ان «الوضع السياسي العراقي في مرحلة حرجة ووهناك ضغوطات تواجه القوات الاميركية خصوصا بعد انسحاب القوات البريطانية من البصرة».الصفحة في ملف ( PDF )