Note: English translation is not 100% accurate
العريضي لـ «الأنباء»: الاتفاق السياسي قبل الرئيس الوفاقي
8 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عدنان الراشد ـ عمر حبنجر
يرى وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي ان الاتفاق السياسي يفتح الباب امام الحل ويلغي اشكالية نصاب الثلثين او النصف زائد واحد في مجلس النواب.
وفي حوار مع «الأنباء» قال العريضي: يريدون التوافق على الرئيس، وايا كان الرئيس هناك استحقاق اسمه الحكومة المقبلة وبيانها الوزاري الذي هو خارطة الطريق للحكومة في العهد الجديد.
واشار وزير الاعلام الى تحرك اقليمي ايجابي من جانب المملكة العربية السعودية، والى مؤشرات سورية متناقضة، ولاحظ ان بعض قوى المعارضة لم تؤيد مبادرة الرئيس نبيه بري كالعماد ميشال عون الذي اعتبر نفسه مرشحا توافقيا بينما النظرة العامة اليه لا توافق على هذا، وحتى النائب ميشال المر عندما سئل ما اذا كان يعتبر العماد عون مرشحا توافقيا قال: اذا وافقت الموالاة يصبح توافقيا، كما ان النائب السابق سليمان فرنجية تمنى لو ان الرئيس بري لم يدخل في التوافق لأن ذلك يعني ابتعاد عون عن رئاسة الجمهورية.
وقال: ان المعارضة خسرت حتى الآن ثلاث اوراق: الرهان على اسقاط المحكمة الدولية وسقوط الخطوط الحمراء حول مخيم البارد وحكومة الوحدة الوطنية.
وعن موقف الجيش قال: لقد جاء العماد ميشال سليمان الى مجلس الوزراء ليقول: القرار اطلق من هنا من مجلس الوزراء وكان الموقف ان لدينا 50 ألف جندي واذا خسرنا ألف شهيد يبقى 49 ألفا، لكن اذا خسرنا المعركة فلا يبقى جيش ولا دولة ولا سلطة ولا مؤسسات ولا كرامة.
وتساءل العريضي: من المسؤول عن سيطرة «فتح الاسلام» على مخيم النهر البارد؟ واضاف: اكيد لا جواب لديهم سوى العناد وتوجيه الاتهامات.
وعن تقاطع زيارة الرئيس السنيورة الى روما مع زيارة نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، قال العريضي: محض مصادفة، فموعد زيارة السنيورة متفق عليه منذ ثلاثة اسابيع، علما ان الرئيس رومانو برودي على اتصال متواصل مع مختلف الاطراف. ولاحظ ان الفرنسيين طلبوا توضيحات حول مبادرة رئيس مجلس النواب بينما ايدها الايرانيون بالكامل. تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )