Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعترف: إسرائيل شنت غارة داخل سورية
12 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء - وكالات
عواصم ـ هدى العبود
اكد مسؤول أميركي في وزارة الدفاع أمس ان اسرائيل نفذت غارة جــوية داخل سورية الاسبوع الماضي كان هدفها كما يبدو توجيه رسالة الى دمشق حتى لا تعيد تزويد حزب الله اللبناني بالسلاح.
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه «لم تكن غارة كبيرة، كانت سريعة. لقد تعرضوا لنيران المضادات السورية والقوا بذخائرهم وغادروا».
ولم يحدد المسؤول هدف الغارة التي جرت الخميس، لكنه قال ان الجيش الأميركي يعتقد ان هدفها كان توجيه رسالة للسوريين.
في غضون ذلك، التقى فاروق الشرع - نائب الرئيس السوري - في دمشق امس الاول العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي سعيد نفاع.
واكد نفاع - وهو عضو في التجمع الوطني الديموقراطي بزعامة عزمي بشارة- بعد اللقاء، ان دمشق لا تريد ان تنجر الى حرب اسرائيل، مضيفا ان ذلك لا يعني ان شبح الحرب غير قائم.
واشار نفاع الى ان الانتهاك الجوي الإسرائيلي للاجواء السورية يعد نوعا من الاستفزاز الذي كانت سورية حكيمة في عدم الرد عليه، حسب تعبيره.
ويرافق نفاع خلال الزيارة وفد من العرب في اسرائيل يضم عددا من مشايخ الطائفة الدرزية.
الرد من خلال لبنان وغزةفي هذه الأثناء تواصلت في اسرائيل الردود غير الرسمية على انتهاك الطائرات الحربية الاسرائيلية لأجواء سورية قبل بضعة أيــام، ورجح رئيــس هيئة اركان الجيش الأسبق موشيه يعلون ان يكون الرد السوري من خلال ما سماه مندوبيها في لبنان وقطاع غزة.
ووصف يعلون الرئيس السوري بشار الأسد بأنه «أسد في لبنان وارنب في الجولان» وانه سيكون مصمما على الحرب أو على الأقل ان تبقى الأجواء متوترة وعليه سيستخدم «أعوانه» في المنظمات الفلسطينية وحزب الله في جنوب لبنان لضرب المصالح الإسرائيلية. واستبعد يعلون امكانية أن يحل السلام بين اسرائيل والفلسطينيين والسوريين في هذا الوقت بسبب عوامل «منها ان الفلسطينيين والسوريين لا يعترفون بحق اسرائيل في الوجود وعليه يجب ان تبقي اسرائيل على سياستها الرادعة».
عملية مقاومةمن جهته توقع المراسل العسكري لصحيفة هآرتس عاموس هارئيل ان تدفع سورية احدى المنظمات الفلسطينية المتواجدة في اراضيها الى تنفيذ «عملية مقاومة» في هضبة الجولان خلال فترة الأعياد اليهودية في الأسابيع القريبة المقبلة.
يذكر ان الاختراق الجوي الإسرائيلي حصل في منطقة قريبة من الحدود مع تركيا ولم تعقب اسرائيل رسميا عليه، فيما توعدت دمشق بالرد في المكان والزمان المناسبين.
الى ذلك اعلن الجيش الاسرائيلي أنه لم يتم حتى الآن رصد اي اشارة تفيد بأن سورية تعد لحرب إلا ان وحدات الجيش الاسرائيلي فوق مرتفعات الجولان في حالة تأهب عالية وستظل على ذلك النهج خلال فترة العطلة.
وقالت صحيفة «هآرتس» - في تقرير اوردته امس في موقعها على شبكة الانترنت - ان اسرائيل لم تحدد مع ذلك اي ترتيبات سورية غير عادية وليس هناك تأكيد لتقارير وردت في الصحافة اللبنانية الاحد الماضي تفيد بأن سورية اصدرت اوامر باستدعاء جزئي لقوات الاحتياطي.
واوضحت الصحيفة ان الجيش الاسرائيلى مازال على مستوى عال من التأهب على طول الحدود السورية ويتم نشر قوات جيش نظامية عبر مرتفعات الجولان.
واشارت الصحيفة الى ان الجيش يدرس حاليا سيناريوهات مختلفة لرد سوري وان احد الاحتمالات تتمثل في استفزاز سوري فوق الجولان في شكل منظمة تحرير خاصة بالدروز او فلسطينية تهاجم قوة للجيش الاسرائيلى فيما يتمثل سيناريو محتمل آخر في هجوم ارهابي في الاراضي المحتلة او داخل اسرائيل من جانب منظمة فلسطينية تعمل وفق اوامر سورية.
ونقلت الصحيفة عن موشيه يعلون رئيس الاركان الاسرائيلي الأسبق زعمه في حديث مع القناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي امس الاول «انه لا يعتقد أن القيادة السورية مهتمة بالبدء بحرب».الصفحة في ملف ( PDF )