Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين الشريفين يرعى اتفاق جدة للمصالحة الوطنية الصومالية
18 سبتمبر 2007
المصدر : الرياض – وكالات
رعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الليلة قبل الماضية توقيع الحكومة الانتقالية الصومالية وزعماء العشائر الصومالية على نتائج مؤتمر المصالحة الوطنية وذلك في قصر المؤتمرات بمدينة جدة.
وقال الملك عبدالله خلال الحفل الذي قال التلفزيون السعودي انه «حفل توقيع الوثيقة»: «انه اتفاق مشرف ينقذ الصومال الشقيق من المأساة التي عانى منها عبر السنوات الطويلة الماضية».
وقد حضر الاجتماع الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد ورئيس الوزراء علي محمد جيدي ورئيس البرلمان ادم محمد نور الذين وصلوا بعد الظهر الى جدة بصحبة عدد من رؤساء القبائل.
وشارك في الاحتفال عدد من كبار المسؤولين السعوديين.
واضاف الملك عبدالله ان «الاتفاق يفتح الطريق امام المستقبل المشرق» في الصومال الذي تمزقه الحرب منذ سنوات طويلة. لكنه اضاف ان «الوصول الى الاتفاق خطوة اولى ولابد ان يعقبها التزام كامل ببنوده وعمل جاد لوضعها موضع التنفيذ».
وأكد خادم الحرمين الشريفين في كلمة عقب مراسم التوقيع على الاتفاق ضرورة أن يصحبه العمل الجاد وترجمته على أرض الواقع مع الالتزام الكامل بتنفيذه كخطوة مهمة لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال.
وأعرب عن الأمل في أن يمثل هذا الاتفاق فجرا لعهد جديد في الصومال ويسهم في ارساء أسس السلام داخل الصومال وخارجها ويعزز الجهود لإعادة الاعمار وتوفير الأمن والازدهار للشعب الصومالي.
من جانبها أكدت الحكومة الانتقالية الصومالية التزامها وتعهدها بالتنفيذ الكامل لنتائج مؤتمر المصالحة الوطنية وبذل كل الجهود للحيلولة دون عودة الصومال للحرب والعمل على نشر الحوار والسلام بين التيارات الصومالية كافة.
وأشاد كل من الرئيس الصومالي عبدالله يوسف أحمد ورئيس البرلمان آدم محمد نور ورئيس الوزراء محمد علي جيدي بمتانة العلاقات السعودية - الصومالية وبالدور السعودي في تقديم المساعدات الانسانية للشعب الصومالي، وطالبوا بارسال قوات عربية افريقية الى الصومال لتساعد في تنفيذ هذا الاتفاق وتعزيز الأمن والاستقرار معربين عن تطلعهم باستمرار الى الاهتمام السعودي بالصومال وتقديم المزيد من الدعم في جهود البناء والاعمار.
ويأتي التوقيع على اتفاق المصالحة الوطنية برعاية خادم الحرمين الشريفين بمدينة جدة تتويجا لنتائج مؤتمر المصالحة الوطنية الذي عقد خلال مدة شهر ونصف في العاصمة الصومالية مقديشو والرغبة في اتفاق الصوماليين على وقف الاقتتال واقتسام السلطة ونبذ التطرف الديني ومكافحة الارهاب.
ولم تتوافر على الفور معلومات عن المضمون الدقيق للاتفاق، اذ انتهى مؤتمر المصالحة الوطنية الذي عقد في مقديشو في 30 اغسطس الماضي من دون التوصل الى نتيجة ملموسة بعد ستة اسابيع من المناقشات التي تميزت بغياب مسؤولي المحاكم الاسلامية وهم كبار معارضي الحكومة، الذين اعلنوا في وقت لاحق انشاء حركة جديدة للمعارضة الصومالية.
ورحبت السعودية بطلب الأطراف الصومالية استبدال القوات الأجنبية بقوات عربية وأفريقية تحت اشراف الأمم المتحدة بما يضمن أمنه واستقراره، وناشدت السعودية جميع الأطراف المعنية الالتزام بما تم الاتفاق عليه ودعم التأكيدات الصادرة في كلمة الرئيس الصومالي بمناسبة توقيع الاتفاق على المطالبة باستبدال القوات الأجنبية بأخرى عربية وافريقية بإشراف الأمم المتحدة.
عقب ذلك جرى استكمال التوقيع على اتفاق المصالحة الوطنية الصومالية حيث قام الرئيس عبدالله يوسف أحمد ورئيس البرلمان آدم محمد نور ورئيس الوزراء علي محمد جيدي بالتوقيع على الاتفاق. وهنأ خادم الحرمين الشريفين القيادة الصومالية على هذا الاتفاق داعيا الله عز وجل أن يديم بين الاطراف الصومالية المحبة والصداقة.الصفحة في ملف ( PDF )