Note: English translation is not 100% accurate
زعيم كوريا الشمالية كان يعارض توريث نجله السلطة لكنه اضطر
29 يناير 2011
المصدر : طوكيو ـ أ.ف.پ
أعلن الابن الأكبر لزعيم كوريا الشمالية لصحيفة يابانية ان كيم يونغ إيل كان يعارض توريث السلطة لكن تعين عليه تعيين ابنه خلفا له لضمان استقرار النظام. وفي حديث نادر نشرته صحيفة «طوكيو شيمبون» أمس أعرب كيم يونغ نام المقيم في الخارج عن أمله في ان يحسن اخوه جونغ اون حياة شعب كوريا الشمالية. وأكد رجل الاعمال (39 سنة) في مقابلة دامت تسعين دقيقة مطلع الشهر في جنوب الصين «لم يحصل توريث حتى بالنسبة للرئيس الصيني ماو تسي تونغ».
واوضح ان «ذلك لا يتناسب مع الاشتراكية وكان ابي يعارضه». واضاف «اتفهم ان يكون ذلك تقرر لاستقرار البلاد» مؤكدا ان «انعدام الاستقرار في كوريا الشمالية قد يؤدي الى انعدام الاستقرار في المنطقة». وفي أكتوبر احيت كوريا الشمالية الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب العمال (الشيوعي). وبالمناسبة ظهر الخليفة المفترض للنظام كيم يونغ اون الابن الأصغر لأول مرة للشعب وقنوات تلفزيون العالم اجمع. وقد درس كيم يونغ أون في سويسرا على غرار اخيه الاكبر وهو ابن ام اخرى، وعين جنرالا باربعة نجوم وتمت ترقيته الى مناصب اساسية في الحزب نهاية سبتمبر. وكان كيم يونغ ايل الذي تعرض الى جلطة في الدماغ قبل سنتين، خلف والده كيم ايل سونغ عندما توفي في 1994.