Note: English translation is not 100% accurate
السودان يتخلى رسمياً عن جنوبه ويرفض منح الجنسية للجنوبيين المقيمين لديه
2 فبراير 2011
المصدر : الخرطوم ـ أ.ف.پ
أعلن علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني عمر البشير ان الخرطوم تعترف بان الاكثرية الساحقة من السودانيين الجنوبيين اختارت الاستقلال في الاستفتاء الذي جرى لتقرير مصير هذه المنطقة، وذلك في اول رد فعل رسمي شمالي منذ نشرت النتائج الاولية الكاملة للاستفتاء الاحد.
وقال طه خلال مؤتمر صحافي «نعلن موافقتنا وقبولنا لنتيجة الاستفتاء»، مشددا على عزم الحكومة على بناء «علاقة حسن جوار مع الجنوب».
وأضاف ان «اعلان دولة الجنوب سيتم بقرار من رئاسة الجمهورية بعد النتيجة النهائية لاستفتاء تقرير مصير الجنوب».
وأضاف انه «لا مجال لحديث عن تصفية حسابات وانما يتم توفيق اوضاع الجنوبيين العاملين بالخدمة المدنية والعسكرية، وان الوجود الشمالي في الجنوب والجنوبي في الشمال لن يكون مبعثا للتوتر».
وتعهد طه بدعم عمل اللجان المشتركة بين الشمال والجنوب لحل الملفات العالقة بينهما وفي طليعتها الخلاف على منطقة ابيي الغنية بالنفط حيث قتل 37 شخصا في اعمال عنف في يناير.
وكان الرئيس البشير اعلن انه سيحترم نتائج الاستفتاء الذي توقع سلفا ان يؤدي الى تقسيم اكبر بلد في افريقيا.
فيما أظهرت النتائج الاولية الكاملة للاستفتاء الذي نظم بين 9 و15 يناير في جنوب السودان ونشرت الاحد، ان غالبية ساحقة (98.83%) تؤيد الانفصال. ويتوقع ان تصدر النتائج النهائية للاستفتاء بين 7 و14 فبراير الجاري على ان ترى الدولة الوليدة النور في يوليو المقبل.
وبحسب ما ذكرت «كونا»، فقد أعلن طه رفض الحكومة منح الجنسية المزدوجة للجنوبيين بالشمال، مشيرا إلى اتفاق شريكي السلام على عدد من المسائل المختلف حولها، معربا في هذا الصدد عن أمله في استمرار «الروح التي سادت الاستفتاء» لحل بقية القضايا العالقة.
وأعلن عن عدم تفكيك مؤسسات الحكم والدولة القائمة حاليا باعتبارها دستورية وليست انتقالية، وقال إن الحكومة لن تستغل إعلان نتيجة الاستفتاء لوضع إجراءات استثنائية مثل إعلان حالة الطواريء وتضييق الحريات تحسبا للتحوطات الأمنية.
ودعا طه القوى السياسية إلى إدارة حوار وطني موضوعي واسع لشكل الدولة عقب الانفصال معلنا التزام الحكومة بالنظام الرئاسي والحكم الفيدرالي بيد أنه أكد أن ذلك لا يعني عدم الاستماع إلى وجهات النظر الأخرى التي تعين في ضبط الأمور.
وكان مقررا ان ينظم في هذه المنطقة بموازاة استفتاء الجنوب استفتاء لتقرير مصيرها لجهة البقاء في الشمال او الانضمام الى الجنوب، الا ان الاستفتاء ارجىء الى اجل غير مسمى.