Note: English translation is not 100% accurate
«القاعدة» تعدم ضابطاً كبيراً في الاستخبارات اليمنية
صالح يستبق مظاهرات اليوم بإعلان عدم ترشحه ورفضه التوريث
3 فبراير 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالات

في مبادرة جديدة لتهدئة الأوضاع الداخلية على الساحة السياسية بالجمهورية اليمنية، ومستبقا خروج المظاهرات الداعية لرحيله اليوم، أعلن الرئيس علي عبدالله صالح عن تجميد إجراءات التعديلات الدستورية المنظورة حاليا بمجلس النواب اليمني حتى يتم التوافق عليها، والتي كانت محل جدل حاد بين الحزب الحاكم والمعارضة باليمن، كذلك قرر تأجيل الانتخابات النيابية التي كان من المقرر اجراؤها يوم 27 أبريل القادم لحين التوافق.
كما أعلن في كلمة له أمس أمام اجتماع مشترك لمجلسي النواب والشورى أنه لن يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة المقبلة، وأنه ضد مبدأ توريث منصب الرئاسة.
ودعا صالح اللجنة الرباعية (التي تمثل الحزب الحاكم والمعارضة مناصفة) إلى استئناف الحوار الوطني، كما دعا إلى فتح السجل الانتخابى لمن بلغوا السن القانونية وشطب الأسماء التي لا ينطبق عليها القانون، وجدد دعوته للمعارضة اليمنية إلى المشاركة في حكومة وحدة وطنية. وفيما يتعلق بالرئاسة، قال صالح «سنقلع عداد الرئاسة بدلا من تصفيره، ولا تمديد ولا توريث، وما يتردد عن ذلك اسطوانة مشروخة».
وفى سياق آخر، أكد الرئيس اليمني في كلمته الرفض الكامل لدعوات الفوضى والتخريب، في حين قال «إن من حق المواطن حمل السلاح لحماية نفسه، ولكن لن نسمح بالفوضى والتخريب».
يذكر أن كلمة الرئيس صالح أمام مجلسي النواب والشورى أمس جاءت قبل يوم واحد من الدعوة التي وجهها تحالف أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة الرئيسية باليمن) إلى أنصاره وشركائه لتنظيم مهرجانات خطابية اليوم على مستوى محافظات الجمهورية اليمنية للتنديد بممارسات الحزب الحاكم وكذا المطالبة بالتغيير ووقف إجراءات التعديلات الدستورية المنظورة حاليا أمام مجلس النواب اليمني.
لكن حزب الاصلاح وهو أكبر حزب معارض وصف حزمة التنازلات التي قدمها الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، بأنها ايجابية إلا أن ذلك لا يمنع من أن التجمع الحاشد المعارض سينظم كما هو مخطط له اليوم.
وقال محمد السعدي الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح الإسلامي إن الحزب يعتبر هذه المبادرة إيجابية وينتظر خطوات ملموسة مقبلة مشيرا إلى أنه بالنسبة للتجمع الحاشد المقرر غدا فانه سيعقد كما هو مخطط وسيكون منظما.
ميدانيا، أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب عن إعدام ضابط كبير في الاستخبارات اليمنية كان قد اختطفه بمحافظة صعدة شمال اليمن في نهاية أغسطس الماضي. وبث التنظيم على احد المواقع التابعة للجماعات الأصولية «صدى الملاحم» شريطا مصورا لإعدام الضابط علي الحسام نائب مدير جهاز الأمن السياسي بمحافظة صعده شمال اليمن القريبة من الحدود السعودية.
وكان التنظيم أعلن مسؤوليته عن اختطاف الحسام وطلب مبادلته باثنين من قياداته هما حسين التيس ومشهور الاهدل اللذين اعتقلا من قبل الحوثيين بصعدة وتم تسليمهما للسلطات الأمنية اليمنية.