Note: English translation is not 100% accurate
الأمير فيليب وزوجته ملكة بريطانيا يمتلكان قطعة أرض شهيرة وسط مدينة القدس
ويكيليكس: إرهابيون يخططون لاستخدام دمى ملغمة لتفجير طائرات
5 فبراير 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج إن حقبة جيل الانترنت قد بدأت وإنه سيستمر في كشف المؤسسات التي تسيء استخدام نفوذها مطالبا الاستراليين بالضغط على حكومتهم كي يتمكن من العودة إلى دياره.
وذكرت وكالة الأنباء الاسترالية (أي.أي.بي) أن أسانج الاسترالي الجنسية وجه رسالة مسجلة إلى حشد من مؤيديه في مدينة ملبورن قارن فيها «ويكيليكس» بحركة الحقوق المدنية في الخمسينات وحركة السلام في الستينات والحركة النسائية والبيئية.
وأوضح «بالنسبة لجيل الانترنت هذا هو تحدينا وهذا هو وقتنا».
إرهابيون محليون
على صعيد التسريبات الجديدة، كشفت وثائق «ويكيليكس» أن جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) حذر من أن المملكة المتحدة تواجه موجة تهديدات فريدة من العمليات الانتحارية من جيل من الارهابيين المحليين غير الخاضعين لمراقبة أجهزة المخابرات.
ونقلت صحيفة «ديلي تلغراف» أمس عن الوثائق إن هذا التحذير جاء في جلسة خاصة بين مسؤول بارز في مجال مكافحة الارهاب بجهاز «إم آي 6» وعضو في الكونغرس الاميركي وسط تنامي مخاوف الولايات المتحدة من انتشار التطرف بين أوساط المسلمين البريطانيين الشباب.
من جهة أخرى، كشفت وثائق أخرى أن ارهابيين يخططون لاستخدام لعب الأطفال مثل دمى الدببة لتهريب القنابل داخلها إلى الطائرات وتفجيرها.
وقالت الصحيفة نقلا عن الوثائق إن موظفي أمن المطارات تلقوا تعليمات تطلب منهم تفتيش لعب الأطفال بعد أن خلصت الاستخبــــارات الأميركيـة إلى أن الارهابيين كانوا يخططون لملء هذه الدمى بمواد كيميائية متفجرة.
وأضافت أن الكشف عن هذا التهديد تم خلال اجتماع عقد في اسبانيا بين جانيت نابوليتانو وزيرة الأمن الداخلي الاميركية ونظرائها الأوروبيين في يناير 2010 وأجمع خلاله الوزراء على أن الطائرات ما تزال تشكل الهدف الأول لتنظيم القاعدة.
واشارت الصحيفة إلى أن وزير الداخلية الالماني توماس دي ميزير ووفقا لبرقية ديبلوماسية اميركية اشار إلى امكانية استخدام الارهابيين مواد الأطفال لادخال قنابل إلى الطائرات، وأعرب عن قلقه أيضا ازاء عدم وجود ضوابط أمنية على ركاب الترانزيت في دول الاتحاد الأوروبي، حيث يتمكن هؤلاء من الالتقاء بالناس وشراء الأشياء في المطارات والقيام بأشياء أخرى من دون اعتراض.
أراض في القدس
وكشفت وثيقة أخرى أن دوق أدنبره الأمير فيليب وزوجته ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية ادعيا في ثمانينات القرن الماضي حقهما في ملكية قطعة أرض شهيرة وسط مدينة القدس.
ونقلت صحيفة «ديلي تلغراف» عن الوثائق إن قطعة الأرض سيطر عليها من قبل الرومان والعثمانيون والآشوريون خلال التاريخ المضطرب لمدينة القدس ولكن حين ادعت روسيا ملكيتها على المنطقة التي تعرف باسم ساحة سيرغي في عام 2008 نافسها على الملكية دوق أدنبره.
وأضافت إن حق دوق أدنبره في ملكية الأرض البالغة مساحتها تسعة أفدنة والتي تشكل جزءا من المجمع الروسي الذي بعني في القرن التاسع عشر كملاذ آمن للحجاج برز عام 2005 حين طلب الرئيس الروسي وقتها فلاديمير بوتين من إسرائيل نقل ملكيتها.
وأشارت إلى أن مجمع ساحة سيرغي كان يملكه الدوق الأكبر سيرغي ألكسندروفيتش نجل القيصر ألكسندر الثاني الذي بناه عام 1890 ولم يكن لديه أولاد حين اغتيل عام 1905 وكان دوق أدنبره أقرب صلة له على قيد الحياة.
وذكرت أن اسرائيل وضعت يدها على الأرض بعد اعلان قيامها عام 1948 واشتكى بوتين من أن ذلك تم بطريقة غير مشروعة لكن معارضيه طالبوا بنقل ملكيتها إلى دوق أدنبره خشية تحويلها إلى قاعدة للاستخبارات.
وقالت الصحيفة إن ديبلوماسيا أميركيا في تل أبيب كتب في برقية ديبلوماسية «تبين الآن أن المالكين الفعليين للمجمع هم الملكة اليزابيث الثانية ودوق أدنبره».