Note: English translation is not 100% accurate
السجن ست سنوات لضابط أميركي بتهمة اختلاس 1.7 مليون دولار
30 ألفاً يقبعون في السجون العراقية السرية ويعانون التعذيب
9 فبراير 2011
المصدر : بغداد ـ وكالات
قالت منظمة العفو الدولية في تقرير نشرته أمس ان العراق يدير سجونا سرية يتعرض فيها السجناء لعمليات تعذيب روتينية من اجل انتزاع اعترافات يتم استخدامها لإدانتهم.
وقالت المنظمة الحقوقية ومقرها لندن في التقرير الذي عنونته «اجساد محطمة، عقول محطمة» ان نحو ثلاثين الفا من الرجال والنساء مازالوا رهن الاحتجاز في العراق، يقطن بعضهم في سجون سرية تديرها وزارتا الدفاع والداخلية.
وأضافت ان «قوات الأمن العراقية تستخدم التعذيب وغيره من ضروب وسوء معاملة لانتزاع اعترافات من المعتقلين الذين يحتجزون بمعزل عن العالم الخارجي، ولاسيما في مرافق الاحتجاز التي بعضها سري يدار من قبل وزارتي الداخلية والدفاع». رغم أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أكد في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية انه لا توجد سجون سرية في العراق، نافيا التقارير الأخيرة التي نشرتها منظمة هيومن رايتس ووتش.
لكن منظمة العفو أكدت ان المحكمة الجنائية المركزية في العراق غالبا ما تدين المتهمين على أساس «اعترافات» انتزعت تحت وطأة التعذيب بشكل واضح.
وأحصى التقرير شهادات تم جمعها على مدى السنوات الماضية تشير الى ان عمليات التعذيب شملت «الاغتصاب والتهديد بالاغتصاب والضرب بالأسلاك الكهربائية وخراطيم المياه والصدمات الكهربائية والتعليق من الاطراف وثقب الجسم والخنق بحقائب بلاستيكية ونزع اظافر بكماشة وكسر أطراف».
وأشار التقرير الى ان اطفالا ونساء ورجالا عانوا جميعا من هذه الانتهاكات.
وأضاف انه «منذ عام 2004، تعرض مشتبه بهم محتجزون في السجون العراقية للتعذيب بصورة منهجية وقتل على اثر ذلك عشرات منهم نتيجة لذلك».
وتابعت الوثيقة ان منظمة العفو لاحظت في تقريرها في 2009 ان وزارة حقوق الإنسان العراقية سجلت 509 ادعاءات بالتعذيب على أيدي قوات الأمن العراقية. لكنها قالت ان «العدد اقل بكثير من المستوى الحقيقي لإجمالي الإساءات».
في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد ان أكثر ما يأسف عليه هو عدم تمكنه من إقناع الرئيس جورج بوش بقبول استقالته يوم تكشفت فضائح التعذيب في سجن «أبو غريب» بالعراق مرجحا انه كان على الإدارة الأميركية السابقة إرسال عدد أكبر من الجنود لغزو ذاك البلد.
وتطرق رامسفيلد في مقابلة ضمن برنامج «نايتلاين» على شبكة «إيه بي سي» الأميركية حاورته خلالها الإعلامية ديان سوير، إلى الفترة التي قضاها في وزارة الدفاع فرجح ان الپنتاغون كان «سيكون أفضل» لو غادرت منصبي في العام 2004.
وأكد ان أكثر ما يشعره بالندم هو البقاء في منصبه خلال ما وصفها فترة «التشتيت المضر» فيما نشرت حول العالم صور معتقلين في سجن «أبو غريب» يتعرضون للتعذيب. وأوضح انه تقدم باستقالته مرتين لكنه أقنع بالبقاء في منصبه.
وقال «كانت تلك لطخة على بلادنا التفكير بأن أشخاصا في عهدتنا يعاملون بطريقة مقرفة ومنحرفة وغير مقبولة».
وأضاف «لذا تقدمت وقلت للرئيس ان علي أن أستقيل وأظن انه والجيش والپنتاغون والبلد كانوا سيكونون أفضل لو غادرت». من جهة أخرى حكم على ضابط برتبة كابتن في مشاة البحرية الاميركية (المارينز) بالسجن ست سنوات لادانته باختلاس نحو 1.7 مليون دولار بالتعاون مع زوجته من عقود شراء مواد تموينية للقوات الاميركية في العراق.
وقال مصدر قضائي اميركي ان اريك شميت الذي مازال يخدم في الفرقة الاولى للمارينز في كامب بندلتن في كاليفورنيا، اعترف بالاحتيال وبتقديم معلومات خاطئة الى مصلحة الضرائب ليخفي دخلا غير قانوني.
كما اعترفت زوجته جانيت بمخالفة قانون الضرائب لامتناعها عن اعلان الدخل الذي تلقته من العقود غير القانونية، وقد يحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات ويفترض ان يصدر الحكم في السابع من مارس.