Note: English translation is not 100% accurate
دوكو عمروف يتبنى هجوم مطار موسكو ويهدد روسيا بـ 6 آلاف انتحاري
9 فبراير 2011
المصدر : موسكو ـ وكالات

أعلن أمير الحرب الشيشانى دوكو عمروف انه هو من أصدر الاوامر بتنفيذ الهجوم الدامي الذي استهدف مطار «دوموديدوفو» الروسي الشهر الماضي.
وأكد عمروف - حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس - أن الهجوم يعد ردا على الجرائم التي ارتكبتها السلطات الروسية في القوقاز، متوعدا بشن مزيد من الهجمات بشكل منتظم وأكثر حدة وعمق.
وتلقى موقع «قوقاز سنتر» شريطا لعمروف أمير القوقاز سجل يوم التفجير قال فيه إنه أمر بشن الهجوم في موسكو وقال إن العمليات المماثلة ستستمر في المستقبل.
وشدد على أن المسلمين في القوقاز في حالة حرب باسم الله مع الاحتلال الروسي للدفاع عن الإسلام وحق الشعب بالكرامة وتحرير أراضي المسلمين القوقازيين وتطبيق القانون والعدالة. وذكرت قناة «روسيا اليوم» أن عمروف حذر من أن يكون عام 2011 عام «الدم والدموع» في روسيا متعهدا بتنظيم هجمات انتحارية تستهدف المواطنين الروس شهريا أو أسبوعيا.
وأضاف انه يوجد نحو 6050 شخصا يستعدون لتفجير أنفسهم في مدن روسية. وأكد أن هذه الهجمات تأتي ردا على السياسة التي ينتهجها رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في شمال القوقاز. يذكر أن عمروف أصبح في يونيو 2006 «رئيس» الشيشان الانفصالي، متوليا زعامة حركة تمرد مناهضة لروسيا خلفا لعبد الخالد سعيد اللاييف الذي قتل في عملية عسكرية.
وكان عمروف يعتبر مقربا من تيار زعيم الحرب شامل باساييف الذي عينه في منصب نائب الرئيس قبيل مقتله في يوليو 2006 وكبير جنرالاته بعد وفاته.
لكن في أكتوبر 2007 نشبت عداوة بين عمروف والقادة التاريخيين في الصراع من اجل استقلال جمهورية الشيشان، مثل «وزير الخارجية» اللاجئ في لندن احمد زكاييف، وذلك بعد اعلان عمروف قيام «امارة القوقاز» التي تعتبر الشيشان إحدى ولاياتها، شأنها في ذلك شأن باقي جمهوريات القوقاز الروسي. وبناء عليه أقاله «البرلمان» الشيشاني في المنفى من الرئاسة، في حين أعلن نفسه «امير القوقاز» وقرر توسيع المعركة الى كافة جمهوريات المنطقة مثل انغوشيا وداغستان اللتين توسعت فيهما حركة التمرد شيئا فشيئا.
وبحسب سيرة ذاتية رسمية نشرت في 2006 فإن عمروف وهو أب لستة أطفال، أصيب «مرارا بجروح في المعارك مع المحتل الروسي»، بينما قتل اثنان من أشقائه في المعارك.