Note: English translation is not 100% accurate
المشير طنطاوي ركن محافظ.. ورحيل مبارك سيؤثر على وضع الفلسطينيين
13 فبراير 2011
المصدر : وكالات

ينظر مسؤولون أميركيون الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر كحليف ملتزم بتجنب حرب اخرى مع اسرائيل لكنهم رسموا له في السابق صورة على انه مقاوم للإصلاح السياسي والاقتصادي، وتحدث طنطاوي إلى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس 5 مرات منذ بدء الأزمة في مصر كانت آخرها ليل الخميس وذلك وفقا لما ذكرته وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون)، وهذه الروابط قائمة منذ وقت طويل ومهمة لواشنطن التي تقدم مساعدات عسكرية لمصر تبلغ 1.3 مليار دولار سنويا، ولوحظ انه لم يكن لدى كبار مسؤولي وزارة الدفاع والمسؤولين العسكريين تعليق فوري بشأن قرار مبارك التنحي. فقد امتنع مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية عن الكشف عن فحوى محادثات طنطاوي وغيتس لكن غيتس اشاد علنا بالجيش المصري كقوة تعمل على الاستقرار خلال الأزمة. وقال غيتس يوم الثلاثاء ان الجيش المصري «قدم اسهاما في التحول الديموقراطي».
إلا ان مسؤولين أميركيين وصفوا في أحاديثهم الخاصة طنطاوي ـ وفقا لما جاء في برقية لوزارة الخارجية الأميركية ترجع الى عام 2008 نشرها موقع ويكيليكس على الانترنت ـ بأنه شخص «مقاوم للتغيير» وغير مرتاح لتركيز الولايات المتحدة على مكافحة الإرهاب.
وشارك طنطاوي (75 عاما) في 3 حروب منها حرب السويس في 1956 والحرب العربية ـ الاسرائيلية في 1967 و1973، وقالت برقية وزارة الخارجية انه «ملتزم بمنع نشوب اي حرب اخرى على الاطلاق».
غير أن ديبلوماسيين نبهوا قبل زيارة له الى واشنطن في 2008 من أنه ينبغي للمسؤولين الأميركيين ان يكونوا مستعدين لمقابلة «طنطاوي المتقدم في العمر والمقاوم للتغيير»، وقالت البرقية إن طنطاوي يعتبر أن دور الجيش هو حماية الشرعية الدستورية والاستقرار الداخلي.
وأضافت أنه اشار إلى استعداده لاستخدام الجيش لكبح الاخوان المسلمين قبل الانتخابات المحلية في 2008، ويعد المشير طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة التي تتولى السلطة حاليا في مصر، أحد اركان الجهاز السياسي العسكري المصري، الى جانب قيادة القوات المسلحة، يشغل طنطاوي منذ 20 عاما منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ويقود المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي اوكل اليه الرئيس المخلوع حسني مبارك مهمة ادارة شؤون البلاد بعد تنحيه عن السلطة مساء الجمعة، بدأ المشير طنطاوي، البالغ اليوم من العمر 76 عاما، حياته العسكرية في القوات البرية، وشارك في حرب قناة السويس العام 1956، ثم في حرب الأيام الـ 6 في يونيو 1967، وصولا الى حرب اكتوبر 1973، ويحظى الجيش المصري الذي يقوده طنطاوي بمساعدات كبيرة من الولايات المتحدة منذ توقيع اتفاق السلام بين مصر واسرائيل في العام 1979، اذ تمنحه واشنطن سنويا 1.3 مليار دولار، ورحب معظم مناهضي النظام بضبط النفس الذي اظهره الجيش خلال التحركات الشعبية، بخلاف الشرطة التي اتهمت بارتكاب اعمال عنف ضد المتظاهرين، وتخللت التظاهرات العديد من مشاهد التقارب بين الحشود وعناصر الجيش.
رحيل مبارك سيؤثر على وضع الفلسطينيين
من جهة أخرى يرى محللون ان تنحي الرئيس المصري حسني مبارك سيؤثر على الفلسطينيين في مفاوضاتهم مع اسرائيل او وضعهم في قطاع غزة. وقال استاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي سميح شبيب ان «الركيزة الاستراتيجية للقيادة الفلسطينية في العملية السياسية كانت القيادة المصرية، هذه الركيزة انهارت وهدمت». واضاف: ان توقيع مصر لاتفاقية السلام مع اسرائيل في كامب ديفيد «ادى الى تحول العالم العربي من حالة حروب مع اسرائيل الى حالات من التسويات السياسية»، معتبرا ان هذا التحول في مصر والعالم العربي هو ما دفع الفلسطينيين نحو الانخراط في عمليات تسوية سياسية مع اسرائيل. وقال شبيب: لم يعد اساس لورقة التفاهم بين حماس وفتح لأن من حمل هذا الملف (عمر سليمان) رحل والوضع الفلسطيني وحتى العربي سيتجدد.