Note: English translation is not 100% accurate
الأسد يربط حضور سورية مؤتمر السلام باستعادة الجولان
2 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
دمشق - هدى العبود
أكد الرئيس السـوري د.بشار الأسـد أن بلاده لن تحضر مؤتمر السلام الدولي حول الشرق الأوسط المزمع عقده في نوفمبر المقبل برعاية أميركية «اذا لم تعالج المسائل التي تهم سورية».
وأوضح الأسد، في مقابلة خاصة مع تــــلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية «بي. بي. سي» امس أن «ذلك يعني في المقام الأول عودة مرتفعات الجولان المحتلة من قبل اسرائيل منذ عام 1967».
وشــــدد الأسد على ضرورة عدم تبديد أي فرصة للسلام، غير أنه لا يرى سوى القليل من المتطلبات الضـرورية لنجاح المؤتمر الذي دعا الرئيس الاميركي جورج بوش لعقده في الخريف..
وقال «ليس لدينا العديد من الفرص لنبددها، لأنه كلما بددت الفرص كان تحقيق السلام أمرا أكثر صعوبة».
وأضاف «هذا المؤتمر قد يكون فرصة لكنه يجب أن يكون جوهريا، يجب أن نعرف ما هو الغـــرض منه وما هي المتـــطلبات الضـرورية له»، معـــتبرا أن الكثير من هذه المتطلـــبات مازالت غير واضحة المعالم.
مؤتمر مدريدوأردف الأسد قائلا «اذا كنت ترغب في الاعداد لمؤتمر مثل هذا فعليك أن ترى ما حدث قبل مؤتمر مدريد للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين عام 1991 عندما كان المسؤولون الاميركيون يقومون بجولات مكوكية في العديد من الدول لنحو 10 اشهر قبل عقد المؤتمر».
وأضاف «هذه المرة لم يذهبوا لأي طرف آخر، لذا فان سورية تحتاج لمزيد من الايضاحات لتأخذ قرارا بشأن المشاركة في هذا المؤتمر».
وشدد على أنه يجب التوصل الى اتفاق شامل بين جميع الأطراف المشاركة لتحقيق السلام في المنطقة.
الاختراق الإسرائيلي وحول الغارة الاسرائيلية على سورية الـــشهر الماضي وطبيعة الرد الــــسوري عليها، قال الأســــد «ان الرد يجب ألا يكون قنبلة مقابل قنبلة أو صاروخا مقابل صاروخ، لكنه ربما يكون سياسيا أو بطرق أخرى».
وأضاف «لدينا الحق في الرد بطرق مختلفة، لكن اذا رغبنا في الرد عســـكريا فهذا يعني أننا نعمل وفقا للأجندة الاسرائيلية، وهو الشيء الذي لا نتطلع اليه».
وشدد الرئيس السوري على أن الخيار العسكري أمر مطروح في التعامل مع اسرائيل، لافتا الى أن «سورية تملك جيشا للدفاع عن أراضيها وليس لشن أي عدوان على الآخرين».
وأكد الأسد في الوقت ذاته على أن سورية لن تعمل على تبديد أي فرصة للسلام مع اسرائيل في المستقبل القريب.الصفحة في ملف ( PDF )