Note: English translation is not 100% accurate
السلطات تعزل موسوي وكروبي .. ولاريجاني يتهم أميركا وإسرائيل بإثارة الفتنة
طهران تحذّر من تنظيم تظاهرة «غير شرعية» اليوم
20 فبراير 2011
المصدر : طهران ـ وكالات

حذر وزير الداخلية الايراني مصطفى نجار أمس من اي تظاهرة «غير شرعية» قد تنظمها المعارضة اليوم، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية.
وقال الوزير «فليعلم عملاء الفتنة وقادتها الذين نظموا في 25 بهمن (14 فبراير) تظاهرة. ان وزارة الداخلية ستتصرف بموجب القانون ضد مثيري الفتنة وقادتها». واكد انهم حصلوا على دعم «المنافقين (مجاهدو خلق، ابرز حركات المعارضة المسلحة للنظام الايراني) والفوضويين والاوغاد والرعاع». جاء ذلك ردا على ما نشرته مواقع للمعارضة منها موقعا زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي دعوة الى تظاهرات اليوم لفك الحصار عن موسوي. وجاء في بيان اصدره «مجلس تنسيق الطريق الخضراء والامل» ونشره موقعا سهم نيوز وكلمة الناطقان باسم كروبي وموسوي، «ندعو الشعب الايراني الى المشاركة في تجمعات في اليوم السابع لاستشهاد شابين، الاحد في طهران وفي المدن الايرانية الاخرى». وكانت هذه المجموعة غير المعروفة حتى الآن دعت الى تظاهرة الاثنين في بيان اعادت نشره مواقع المعارضة. واستباقا لهذه الدعوة، وضعت السلطات الايرانية الزعيمين المعارضين محمد مهدي كروبي ومير حسين موسوي في الإقامة الجبرية في منزله حيث قطع كليا عن العالم الخارجي، كما أكد موقع رئيس الوزراء السابق على الانترنت. وافاد موقع «كلمة.كوم» بأن عناصر من قوات الامن يفرضون حراسة على منزل موسوي في طهران في حين تقطع شاحنة صغيرة فيها عناصر ملثمون الطريق المؤدي الى منزله. وذكر الموقع ان «الاقامة الجبرية بحق مير حسين موسوي و(زوجته) زهرا رهنورد بدأت في 14 فبراير، لكنها باتت نافذة بالكامل منذ 16 فبراير». وتابع انه نظرا الى عزلهما لم ترد «اي معلومات حول صحة» موسوي وزوجته. واشار الى ان «حراس موسوي استبدلوا بعناصر من قوات الامن لم تحدد مرجعيتهم». وافاد بأن شاحنة صغيرة على متنها «ملثمون» تقطع الطريق المؤدي الى منزل موسوي وهو طريق مسدود، موضحا انه «كلما حاول احد ما سلوك الطريق المسدود، يخرج الملثمون ويستجوبونه»، وذكر انه حتى ابنتي موسوي لم تتمكنان من زيارة والديهما.
وكتب الموقع ان «قوات الامن تؤكد انها تفرض اقامة جبرية قررها نائب عام، لكنه لم يتم ابراز اي وثيقة» تثبت ذلك. كما افاد الموقع عن انتشار كثيف «لعناصر امن» فيما يقوم عمال تنظيف بالتقاط صور للاشخاص الذين يقتربون من منزل موسوي.
وأعرب الموقع عن مخاوف بشأن وضع موسوي وزوجته الصحي، لاسيما ان قوات الامن هي التي تمدهما بالطعام. وكتب ان «هؤلاء العناصر مسؤولون عن حالة موسوي وزوجته الصحية».
وكان رجل الدين المتطرف رئيس مجلس صيانة الدستور آية الله احمد جنتي طالب في خطبة الجمعة الماضية في طهران بالعزل التام لموسوي وكروبي.
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني، في كلمة في مؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي الرابع والعشرين في طهران بمناسبة ذكرى المولد النبوي، ان على شعوب المنطقة أن تعلم أن أميركا واسرائيل هما العامل الرئيسي للفتنة في المنطقة وان قادة الدول المرتبطين بالأجنبي مخطئون بأن يعلقوا آمالهم على الغرب وينبغي عليهم ان يكونوا أكثر تعقلا وينظروا ماذا فعلت أميركا لشاه ايران وبن علي ومبارك. وخاطب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الحكام المرتبطين بالغرب، قائلا «لا تربطوا مصيركم بمصير القوى الغربية الواهية. ان تيار الصحوة في المنطقة هو حقيقة واقعية والحل يتمثل في الرضوخ لإرادة الشعوب وليس في ارتكاب القتل والقيام بانقلابات عسكرية ومناورات تكتيكية سياسية».