Note: English translation is not 100% accurate
الاحتجاجات المناهضة لصالح تدخل يومها العاشر
اليمن: 10 نواب ينسحبون من الحزب الحاكم
20 فبراير 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالات

على وقع الاشتباكات والتظاهرات التي تدخل يومها العاشر اليوم، تلقى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ضربة سياسية بانسحاب عشرة نواب من كتلة المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن من الحزب بسبب ما وصفوه تجاهل البرلمان لأوضاع البلاد اثر سقوط قتلى وجرحى جراء المواجهات الدامية.
وقال النائب عبدالعزيز جباري في تصريح أمس أن «انسحاب النواب العشرة جاء اثر امتناع رئيس البرلمان في جلسة أمس مناقشة الأوضاع المتدهورة في اليمن والاستعاضة عنها بمناقشة تقارير أخرى».
وأضاف: ان النواب المنسحبين سيشكلون كتلة مستقلة تعنى بالأوضاع المستجدة في اليمن وتسعى الى ان تكون مساندة لقضايا الوطن والمواطنين و«سيتم إعلان التكتل في مؤتمر صحافي.
وكان ثلاثة طلاب بجامعة صنعاء أصيبوا في وقت سابق أمس برصاص من وصفوا بـ«أعوان» الحزب الحاكم أمام جامعة صنعاء وما لبث أحدهم ان توفي في المستشفى متأثرا بجروحه.
وكان هؤلاء الطلاب ضمن مئات الأشخاص الذين تظاهروا أمام جامعة صنعاء مطالبين بالإطاحة بالرئيس علي عبدالله صالح.
وردد المتظاهرون شعارات دعت الى رحيل الرئيس اليمني مثل: «ارحل.. ارحل يا صالح.. مطالبنا واضحة واضحة» و«بعد مبارك يا علي».
من ناحية أخرى، احتشد أكثر من 100 من مؤيدي الحكومة بالقرب من المظاهرة حيث رددوا شعارات مؤيدة للرئيس اليمني، مثل «ما لنا إلا علي».
من جهتها حثت منظمة العفو الدولية السلطات اليمنية على التوقف عن استخدام القوة المفرطة للسيطرة على المظاهرات المناهضة للحكومة، حيث أفادت تقارير بإصابة العديد من الأشخاص في أنحاء البلاد جراء استمرار استخدام العنف ضد المتظاهرين.
وذكر موقع إلكتروني إخباري يمني أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم، في حين أصيب عشرات آخرون أمس الأول في هجومين منفصلين استهدفا المتظاهرين بمدينتي «تعز» و«عدن» جنوبي البلاد. كما قتل شخصان في عدن وأصيب عدد آخر غير محدد عندما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والعصي والمسدسات الصاعقة في محاولة لتفريق المتظاهرين.