Note: English translation is not 100% accurate
نجل الإمام يؤكد أن والده في أحد سجون ليبيا.. وتلفزيون «العالم»: طائرة صغيرة نقلته إلى خارج البلاد
ديبلوماسي منشق عن القذافي: الإمام الصدر على قيد الحياة!
23 فبراير 2011
المصدر : بيروت ـ وكالات

في خضم التطورات الامنية والسياسية التي تشهدها ليبيا منذ ايام على وقع المظاهرات المطالبة بـ «اسقاط العقيد» تبقى عيون اللبنانيين عموما وحركة امل خصوصا شاخصة للتأكد من مصير الامام المغيب موسى الصدر الذي اختفى في ليبيا بتاريخ 31/8/1978.
نجل الامام موسى الصدر السيد صدر الدين الصدر استبق التكهنات مؤكدا في حديث لـ «النشرة» ان «معلوماتنا تؤكد ان الامام الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين مازالوا على قيد الحياة في السجون الليبية، ونحن نتابع ما يجري في ليبيا وننتظر معلومات حول مكان سجنهم، ونتمنى من الله ان يفرج عنهم ليعودوا الى عائلاتهم».
كلام نجل الصدر عززته معلومات نقلتها قناة «العالم» الايرانية التي اشارت الى أن طائرة صغيرة نقلت شخصا (امس الاول) يشبه الى حد كبير الامام موسى الصدر، من دون الاشارة الى وجهة الطائرة.
بدوره كشف مصدر ديبلوماسي ليبي انشق عن نظام العقيد معمر القذافي ان زعيم حركة المحرومين في لبنان السيد موسى الصدر مازال على قيد الحياة في عهدة الاجهزة الليبية وفي مكان خاص جدا.
ونقل موقع «الجزيرة تايمز» عن الديبلوماسي المنشق، ان ملف السيد موسى الصدر ورفيقيه في يد العقيد القذافي شخصيا وثلاثة أشخاص من دائرة نظامه الضيقة.
وحسب هذا المصدر فان التسريبات في البداية كانت مدروسة وأوحت أن الصدر قتل فورا وأن العقيد القذافي سلمه لجهة فلسطينية نفذت اعدامها في حق السيد موسى، وفي الواقع هو مازال على قيد الحياة وبات طاعنا في السن وأنتج عشرات المؤلفات.
وقال الديبلوماسي الليبي عن اغلاق هذا الملف من قبل العقيد معمر القذافي: «أن الضغط العربي والاسلامي يجب أن يصل الى حده الاكبر ليغلق هذا الملف كما أغلق ملف لوكيربي وغيره من الملفات».
وكان السيد موسى الصدر قد أقلق العديد من الجهات في لبنان التي أبطل مشاريعها التدميرية، وحاولت جهة فلسطينية اغتياله في لبنان فقال «عمامتي ستحمي المقاومة الفلسطينية».
ويذكر ان السيد موسى الصدر وصل الى ليبيا بتاريخ 25/8/1978 يرافقه الشيخ محمد يعقوب والد النائب اللبناني السابق حسن يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، في زيارة رسمية وحلوا ضيوفا على السلطة الليبية في «فندق الشاطئ» بطرابلس الغرب.
وكان الامام الصدر قد أعلن قبل مغادرته لبنان، أنه مسافر الى ليبيا من أجل عقد اجتماع مع العقيد معمر القذافي الذي طلبه شخصيا.
وأغفلت وسائل الاعلام الليبية أخبار وصول الامام الصدر الى ليبيا ووقائع أيام زيارته لها، ولم تشر الى أي لقاء بينه وبين العقيد القذافي أو أي من المسؤولين الليبيين الآخرين وشوهد في ليبيا مع رفيقيه، لآخر مرة ظهر يوم 31/8/1978.
وبعد أن انقطعت أخباره مع رفيقيه، وأثيرت ضجة عالمية حول اختفائه معهما، أعلنت السلطة الليبية بتاريخ 18/9/1978 أنهم سافروا من طرابلس الغرب مساء يوم 31/8/1978 الى ايطاليا على متن طائرة «أليطاليا»، ووجدت حقائبه مع حقائب فضيلة الشيخ محمد يعقوب في فندق «هوليداي ان» في روما.
وأجرى القضاء الايطالي تحقيقا واسعا في القضية انتهى بقرار اتخذه المدعي العام الاستئنافي في روما بتاريخ 12/6/79 بحفظ القضية بعد أن ثبت أن الامام الصدر ورفيقيه لم يدخلوا الاراضي الايطالية.
في غضون ذلك، أعرب سفير إيران في سورية ومستشار الرئيس الإيراني أحمد موسوي عن «قلق طهران على الإمام موسى الصدر ورفيقيه الذين اختفوا منذ عقود في ليبيا».
وقال موسوي مسؤول لجنة متابعة مصير الصدر في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «أعلنا مرارا ونؤكد الآن أن الإمام موسى الصدر ورفيقيه لايزالون أحياء في ليبيا ونحمل القذافي كامل المسؤولية بهذا الشأن».
وأضاف الموسوي «على ضوء التطورات الجارية في ليبيا وما تتناقله وسائل الإعلام عن قصف عنيف بالطائرات المقاتلة للمناطق المدنية فإننا إذ نعبر عن قلقنا البالغ حيال سلامة الإمام ورفيقيه ندعو الأمين العام للأمم المتحدة إلى التدخل لإطلاق سراحهم، كما نناشد أبناء الشعب الليبي الأبي الإبلاغ عن أي معلومات تساعد في الإفراج عن هؤلاء الذين تم اختطافهم واختفاؤهم منذ حوالي ثلاثة عقود».
حزب الله: نرجو من الله أن يوفق ثوار ليبيا في تحرير الإمام الصدر
من جهة أخرى أدان حزب الله امس الاول «المجازر» التي ارتكبها نظام معمر القذافي بحق أبناء الشعب الليبي، معتبرا أنه لا يجوز السكوت عنها. وقال الحزب في بيان: «إننا في حزب الله نعبر عن إدانتنا الشديدة لجرائم نظام القذافي بحق أبناء الشعب الليبي المجاهد والمظلوم، كما ننحني إجلالا أمام أرواح مئات الشهداء الأبرار الذين قتلوا ظلما لأنهم طلاب حق، ونشد على أيدي الثائرين في ليبيا داعين لهم بالنصر على هذا الطاغية المتكبر». وأشار إلى أن «أي شريف وصاحب ضمير في هذا العالم لا يمكنه ولا يجوز له السكوت عن المجازر التي يرتكبها نظام القذافي يوميا وفي العديد من المدن الليبية وفي مقدمتها بنغازي، غافلا عن أن البطش والترهيب لا يحميان نظاما قام على الفساد والغرور والجريمة أمام إرادة وعزيمة شعب اتخذ قراره الحازم». وأضاف بيان «حزب الله»: «نحن كلبنانيين كنا من أوائل من أصابهم إجرام هذا الطاغية بالصميم عندما قام باختطاف (إمام المقاومة) سماحة الإمام السيد موسى الصدر مع رفيقيه العزيزين، راجين من الله تعالى أن يوفق ثوار ليبيا الشرفاء في تحرير الإمام الصدر وصحبه وتحرير ليبيا وشعبها من كل القيود».
واقرأ ايضاً:
ثروة "العقيد" 4 أضعاف ميزانية ليبيا وريغان وصفه بـ "الكلب المسعور".. و"ويكيليكس": الزعيم الليبي يقود عائلة ثرية ومختلة وتعاني صراعات ضروساً!
البحرين: إطلاق سراح عدد من المحكومين وإيقاف الدعاوى الجنائية
الأسد: رسم السياسات لا يمكن أن يتم بمعزل عن الشعوب
مظاهرات الشرق الأوسط تنتقل إلى أميركا: احتجاج متواصل لمئات الآلاف في 3 ولايات
السوريون يسخرون: خلع آخر زعيم عربي سيتم بمجرد تهاتف الشعب طلبا للتظاهر
تونس تطلب رسمياً من السعودية تسليمها زوجة الرئيس المخلوع ليلى الطرابلسي
البرلمان السوداني ينهي عضوية الجنوبيين مبكراً
حكومة كرزاي منزعجة من تصريحات لبترايوس
بغداد تخفض مرتبات كبار مسؤوليها إلى أكثر من النصف