Note: English translation is not 100% accurate
الجنرال سانشيز: الحرب في العراق كابوس لا تبدو نهاية له في الأفق
14 أكتوبر 2007
المصدر : واشنطن – رويترز
قال اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز القائد السابق للقوات الاميركية في العراق امس الاول ان «فشلا مفجعا» في قيادة ادارة الرئيس جورج بوش لحرب العراق ورط الولايات المتحدة في صراع كالكابوس دون وجود مخرج واضح.
وكان هذا التقييم اللاذع من قبل سانشيز احد اكثر التقييمات حدة حتى الآن من قبل احد كبار القادة العسكريين الذين شاركوا في الحرب.
وطبقا لنسخة من تصريحاته قال سانشيز لمجموعة من المراسلين العسكريين «ظهر بشكل فاضح ومؤسف عدم كفاءة القيادة الاستراتيجية لزعمائنا الوطنيين»، واضاف «مازالت اميركا تخوض صراعا يائسا في العراق دون اي جهد ملموس لابتكار استراتيجية تحقق النصر في ذلك البلد الذي تمزقه الحرب او في الصراع الاكبر مع التطرف».
ودون ان يذكر بوش بالاسم وصف سانشيز استراتيجيته بزيادة القوات بأنها «محاولة يائسة من قبل ادارة لا تقبل الوقائع السياسية والاقتصادية لهذه الحرب».
واضاف «ما من شك في ان اميركا تعيش كابوسا لا تظهر له نهاية في الافق». وتولى سانشيز قيادة قوات التحالف التي تزعمتها الولايات المتحدة في العراق من يونيو 2003 حتى يوليو 2004 مع تفاقم العمليات الموجهة ضد اميركا، وتقاعد سانشيز في 2006 وأنحى باللائمة في تدمير مشواره العسكري على فضيحة تعذيب السجناء في سجن ابوغريب.
ووجه سانشيز اشد هجماته لمجلس الأمن القومي الذي كانت ترأسه خلال فترة خدمته في العراق كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الآن.
وقال «مجلس الأمن القومي كان فشلا مفجعا» وأنحى باللائمة على المجلس في تبني استراتيجية اعتمدت بشكل كبير على القوات المسلحة واخفقت في تعبئة الحكومة بشكل فعال.
وردت متحدثة باسم مجلس الأمن القومي بقولها انه يجري تحقيق تقدم في العراق، وقالت المتحدثة كيت ستار عن سانشيز «اننا نقدر خدماته لهذا البلد».
واضافت ستار في بيان، في اشارة الى القائد العسكري الاميركي في العراق والسفير الاميركي هناك «مثلما قال الجنرال ديڤيد بترايوس والسفير رايان كروكر هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به، لكن يجري تحقيق تقدم في العراق وهذا ما نركز عليه الآن».
كما وجه سانشيز اللوم ايضا الى الكونغرس ووزارة الخارجية الاميركية والسياسيين بصفة عامة. وقال «اميركا ليست مكرسة لكسب هذه الحرب»، واضاف «السياسات الحزبية عرقلت جهود هذه الحرب».الصفحة في ملف ( PDF )