Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان يترك المجال مفتوحاً لإجراء عسكري شمال العراق
24 أكتوبر 2007
المصدر : عواصم – وكالات
اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس في لندن ان اهداف اي عملية عسكرية محتملة في العراق ستقتصر على مواقع حزب العمال الكردستاني، مؤكدا ان لا طموحات جغرافية لتركيا في العراق.
وقال اردوغان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني غوردن براون ردا على سؤال حول امكانية شن عملية توغل في شمال العراق «ليس لدينا اي نوايا مبيتة بشأن سلامة اراضي العراق او وحدته السياسية».
واضاف «ان أي عمل بهذا الصدد سيستهدف فقط حزب العمال الكردستاني».
وذكر اردوغان أن البرلمان التركي سمح في 17 اكتوبر بعملية توغل للقوات التركية في معسكرات حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، مؤكدا ان «على الحكومة العراقية ان تعرف ان في امكاننا وضع هذا التفويض موضع التنفيذ في أي وقت».
وقال اردوغان «لا نعتقد ان السماح بوجود قواعد خلفية لمنظمة ارهابية في هذا الجزء من البلاد امر جيد»، مضيفا «ان القانون الدولي يحظر انتقال منظمة ارهابية من بلد معين الى بلد مجاور».
وكان اردوغان قد صرح امس الاول بأن تركيا والولايات المتحدة قد تقومان بعملية عسكرية مشتركة ضد مخابئ الانفصاليين الاكراد الاتراك في شمال العراق. وقال اردوغان لمجموعة من الصحافيين في الطائرة التي اقلته مساء امس الاول الى لندن كما نقلت صحيفة «حرييت»، ان «وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اتصلت بي امس الاول، وادركت أنها قلقة. لمست انها ترغب في القيام بعملية مشتركة ضد المتمردين». واضاف اردوغان «يمكننا شن عملية مشتركة ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق».
العنف الإرهابيبدوره ندد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بـ«العنف الارهابي» الذي يمارسه حزب العمال الكردستاني، وقال براون مستهلا المؤتمر الصحافي «اننا نندد كليا ومن دون لبس بالعنف الارهابي الذي يمارسه حزب العمال الكردستاني في مقاومته المستمرة منذ 1984 ضد السلطة التركية».
وكان وزير الخارجية التركي علي باباجان رفض امس في بغداد عرض وقف إطلاق النار المشروط الذي قدمه حزب العمال الكردستاني، مؤكدا أن انقرة لا تتعامل مع «منظمات إرهابية». وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري «إن مسألة وقف إطلاق النار تكون بين بلدين، بين جيشين، وليس مع منظمة إرهابية».
وأكد حزب العمال الكردستاني الانفصالي في بيان مساء امس الاول استعداده لوقف إطلاق النار شرط أن يوقف الجيش التركي هجماته على مواقعه وعدم التوغل في شمال العراق. كما أعلن باباجان أن بلاده تفضل «الديبلوماسية والحوار» لحل الازمة القائمة مع المتمردين الاكراد المتمركزين في شمال العراق. وقال الوزير التركي «ان السياسة والحوار والثقافة والاقتصاد هي الوسائل لحل هذه الازمة». واضاف «لا نريد التضحية بعلاقاتنا الثقافية والاقتصادية مع جارنا بسبب منظمة ارهابية».
من جهته اعلن زيباري دعم بغداد الفعال لتركيا في محاربة «خطر» المتمردين الاكراد.
اجتماع ثلاثيوكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ونظيرها البريطاني ديڤيد ميليباند دعيا العراق وحكومة كردستان العراق امس الاول من واشنطن الى اتخاذ «اجراءات فورية» لوقف عمليات المتمردين الاكراد ضد تركيا انطلاقا من شمال العراق. وصدرت هذه المواقف بعد كمين نصبه المتمردون الاكراد للقوات التركية الاحد على الحدود التركية - العراقية وادى الى مقتل 13 جنديا واسر ثمانية آخرين، ما عزز المخاوف من رد عسكري تركي.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا اقترحتا اجتماعا الشهر المقبل يحضره مسؤولون اميركيون وأتراك وعراقيون لمناقشة كيفية وقف هجمات المتمردين الاكراد على تركيا. وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ووزير الخارجية البريطاني ديڤيد ميليباند انهما يأملان ان يتمكن وزراء من الدول الثلاث من الاجتماع اثناء مؤتمر حول العراق من المقرر ان يعقد في مدينة اسطنبول التركية في الثاني والثالث من نوفمبر المقبل.الصفحة في ملف ( PDF )