Note: English translation is not 100% accurate
الديموقراطيون: بوش يدق طبول الحرب على إيران وهيلاري تدعمه
27 أكتوبر 2007
المصدر : واشنطن – رويترز
أعرب بعض الديموقراطيين من المرشحين لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية امس الاول عن قلقهم من أن يكون البيت الأبيض قد بدأ بالفعل مسيرة الحرب على ايران، باعلانه أن الحرس الثوري الايراني يدعم الارهاب، في الوقت الذي قال فيه مرشح جمهوري بارز «ان قصف ايران يجب أن يظل خيارا مطروحا».
واتخذ ميت رومني المرشح الجمهوري في سباق الرئاسة الأميركية موقفا متشددا من ايران، بعد أن فرضت الخارجية الأميركية عقوبات على الحرس الثوري الايراني في مسعى لزيادة الضغوط على طهران حتى توقف برنامج تخصيب اليورانيوم.
الخيار العسكريوصرح رومني الذي يحاول أن يصبح مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2008 في ولاية نيوهامبشير أن الخيار العسكري يجب أن يظل مطروحا على الطاولة في حال فشل العقوبات، وقال رومني «حقيقة لا أعرف أن أحدد بالضبط كيف يمكن القيام بذلك، لكننا لدينا عدد من الخيارات من الحصار الى القصف بشكل من الأشكال، وهذا شيء يجب أن نبقيه على الطاولة، واذا شئتم نعد أنفسنا أن نختاره، لأنه غير مقبول أن تمتلك ايران أسلحة نووية»،
وأبدى ديموقراطيون تخوفهم من أنهم بدأوا يسمعون طبول الحرب على ايران، مثلما حدث في فترة الاعداد لحرب العراق عام 2003، وقال السيناتور الديموقراطي كريستوفر دود وهو من المرشحين الذين لا يتمتعون بفرصة كبيرة في سباق الرئاسة «أشعر بقلق عميق من أن الرئيس يميل مجددا الى العمل العسكري كملاذ أول».
وهاجم دود وآخرون السيناتور هيلاري كلينتون التي تتقدم المرشحين الديموقراطيين في انتخابات الرئاسة لتصويتها في مجلس الشيوخ على قرار أوصى الخارجية الأميركية بتوصيف الحرس الثوري الايراني على أنه منظمة ارهابية.
وقال جون ادواردز المرشح الديموقراطي وسيناتور نورث كارولاينا السابق «بدلا من أن تعيق مسيرة جورج بوش الجديدة للحرب مكنته السيناتور كلينتون وآخرون من ذلك مجددا».
أوباما يأسفكما أعرب المرشح الديموقراطي السيناتور باراك اوباما عن أسفه من القرار الذي اتخذه مجلس الشيوخ، لكن هيلاري دافعت بقوة عن تصويتها لصالح قرار مجلس الشيوخ، وقالت «انها تؤيد العقوبات التي أعلنتها الخارجية الأميركية، ودعت ادارة بوش الى الانخراط بقوة في الجهود الديبلوماسية مع ايران». وقالت في بيان أمس الاول«يجب أن نعمل على تقييد الطموحات النووية الايرانية ودعمها للارهاب، والعقوبات التي أعلنت تقوي اليد الديبلوماسية لأميركا في هذا الصدد».
وحاولت هيلاري أن تطمئن ديموقراطيين ليبراليين بأنها لن تقود البلاد الى حرب أخرى، وأكدت لهم أن تصويتها لمصلحة القرار لا يعني أنها تعطي بوش تفويضا بشن الحرب على ايران.
الضغط الاقتصاديوقالت «أعتقد أن سياسة الديبلوماسية المدعومة بالضغط الاقتصادي هي أفضل طريقة لكبح جهود ايران لامتلاك برنامج للأسلحة النووية ومنعها من دعم الارهاب، وهي أيضا الطريقة المثلى لتفادي الحرب».
وما زالت هيلاري تتعرض لهجوم شديد من الديموقراطيين الليبراليين لتصويتها عام 2002 لمصلحة قرار في مجلس الشيوخ سمح باستخدام القوة ضد العراق.الصفحة في ملف ( PDF )