Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية: المشكلة في البحرين طائفية سببها الاحتقان بين السنة والشيعة
رئيس الوزراء البحريني: ما يجمعنا بالكويت يؤكد المصير الواحد وصلات الأخوة والقربى
31 مارس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

جمعية الوفاق الشيعية ترفض التدخل الإيراني والسعودي في البحرين
قال رئيس وزراء مملكة البحرين صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ان ما يجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين في البحرين والكويت يؤكد المصير الواحد وصلات الاخوة والقربى التي تربط بينهما.
واكد الامير خليفة في تصريح لـ «كونا»: «ان ما بين البحرين والكويت اكبر واعمق من ان تختزله الكلمات او تترجمه وتجسده العبارات مهما كانت بلاغتها فما يجمعهما تنطلق مشاعره واحاسيسه من القلب الى القلب وتملأ وجدان ابناء الشعبين الشقيقين محبة واعتزازا».
واضاف «ان ارتباط البلدين والعائلتين يمثل ركيزة اساسية في علاقتهما، فنحن كنا وسنظل دائما باذن الله ابناء شعب واحد ووطن واحد».
واعرب عن تقديره للكويت على مواقفها المشرفة تجاه مملكة البحرين، مضيفا «انها مواقف ليست بغريبة على اهل الكويت بل ستظل هذه المواقف حاضرة على الدوام لتضيف الى تاريخ وعلاقات البلدين بعدا رسميا وشعبيا قائما على دعامات راسخة من التواصل بين البلدين».
واشار الامير خليفة الى «ان علاقات البحرين والكويت تعد تأكيدا على مدى حرص البلدين في ظل التوجيهات السامية للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة واخيه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وحرص حكومتي وشعبي البلدين الشقيقين على الوصول بهذه العلاقات الى افضل مستوياتها التي تعتبر تواصلا لجذورها الممتدة في عمق التاريخ التي ارساها الآباء والاجداد».
واعرب عن تقديره واعتزازه بدور الصحافة ووسائل الاعلام الكويتية وما تقوم به من دور تنويري كبير في منطقة الخليج والعالم العربي مبرزا ما حققته الصحافة ووسائل الاعلام الكويتية من تطور كبير ومستمر على صعيد حرية الرأي والتعبير ومساندة القضايا العربية والانتصار للحق.
ووجه الامير خليفة الشكر والتقدير لكل الاقلام التي وقفت الى جانب الحق وساندت مملكة البحرين طوال الاحداث المؤسفة التي شهدتها اخيرا، موضحا «ان الاهتمام المتزايد الذي خصت به الصحافة الكويتية البحرين وقيادتها من خلال تغطياتها الواسعة للأحداث وتصديها لكل الاكاذيب اشعرتنا بالارتياح التام، اذ اكدت هذه الاقلام رفضها للأعمال التي حاولت العبث بأمن البحرين واستقرارها».
وقال ان الصحافة ووسائل الاعلام الكويتية خاصة والخليجية عموما ترجمت هذا الحرص من خلال دفاعها عن كل الانجازات والمكاسب التي حققتها البحرين بشكل خاص ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشكل عام، وقد «رأينا فيه رمزا قويا لما يربط دول مجلس التعاون من علاقات الاخوة التي تظلل الجميع».
واضاف «لقد اشعرتنا الازمة التي مرت بها مملكة البحرين أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتفاعلها القوي والمؤثر معها أننا كيان واحد يجمعنا ترابط مصيري وجسدت في الوقت ذاته الارادة القوية لهذا المجلس الذي هب للمشاركة في الحفاظ على امن البحرين واستقرارها من خلال قوات درع الجزيرة».
وختم الامير خليفة تصريحه لـ «كونا» قائلا ان هذه الازمة رسخت التوافق المتجانس بين دول المجلس «فلكل الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشكر والتقدير على هذه الوقفة الاخوية الصادقة مع مملكة البحرين».
من جانبه، اكد وزير الخارجية البحريني في حديث صحافي امس ان «المشكلة» في البحرين ليست بين حكم ومعارضة بل انها عبارة عن «مسألة طائفية» بين السنة والشيعة، متهما حزب الله اللبناني بـ «تدريب» معارضين في لبنان.
وقال الشيخ خالد بن احمد آل خليفة لصحيفة «الحياة» امس «نريد ان نؤكد للعالم انه ليست لدينا مشكلة بين حكم ومعارضة، هناك مسألة طائفية واضحة في البحرين، هناك انقسام في المجتمع».
واضاف ان «الاحتقان الطائفي عمره 1400 سنة، ولم يخلق في البحرين اليوم نحن نعاني من هذا الشيء بين السنة والشيعة بعدما كنا نظن طوال هذه المدة اننا قصة نجاح».
ورفض تحديد نسبة السكان الشيعة الذين يشكلون غالبية في البحرين، الا انه قال «ليس هناك 70%، في الحقيقة هناك ارقام موجودة لدى الحكومة لا نفضل أن نتطرق اليها لكن الـ 70% هي محض اختلاق».
وحذّر الوزير البحريني من ان «هناك اجواء طائفية محمومة في كل مكان»، مشيرا الى ان المنامة كانت تخشى ان «تبدأ مواجهات شعبية على اساس طائفي، ولا تحدث فقط في البحرين، تحدث في كل المنطقة».
وشدد الشيخ خالد على ان الحكم في البحرين «ليس على شفير الهاوية» واكد ان الاصلاح سيتواصل و«ستثبت الايام القليلة المقبلة اننا ملتزمون وبالتطوير السياسي»، متحدثا عن «ان تكون الحكومة محاسبة».
واتهم الوزير البحريني حزب الله الشيعي اللبناني بانه «درب» جماعات معارضة.
وقال «ليس هناك من شك في ان هناك ادلة تجمعت لدينا على فترة طويلة عن كيفية الاتصال، وكيف يتم التنسيق الدائم بين حزب الله وبين اطراف اخرى وبين اطراف هنا في البحرين»، مضيفا «تم تدريب في لبنان».
واوضح الشيخ خالد «استفقنا ذات يوم لنسمع على محطات التلفزيون هجوما من الامين العام لهذا الحزب يهاجم البحرين ويتعهد انه سيتدخل وانه سيكون له دور فيما يحدث. أليس هذا هو الارهاب؟».
واكد ان المنامة «طمأنت» السلطات اللبنانية حول اوضاع اللبنانيين في البحرين، مضيفا «ارجو الا يعتبر ان هناك اي عقاب للشعب اللبناني».
الى ذلك، رفض أمين عام جمعية الوفاق الشيعية المعارضة في البحرين الشيخ علي سلمان امس التدخل الإيراني والسعودي في بلاده. ونقلت مواقع الكترونية بحرينية عن سلمان قوله في مؤتمر صحافي «نحن لا نريد أن تكون البحرين محلا للحرب بين إيران والسعودية» وأضاف أن بلاده ترفض التدخل العسكري و«الحلول السياسية مرحب بها والحلول العسكرية غير مرحب بها من جميع الأطراف». وأصدرت الجمعيات البحرينية المعارضة بيانا نشر على موقع «الوفاق» على شبكات التواصل الاجتماعي أكدت فيه أنها مستمرة في «المطالب المشروعة للشعب البحريني بالطرق السلمية وبوطنية التحرك الذي تقوم به وترفض التدخل الخارجي من أي طرف كان وهذا ما تسعى اليه المعارضة من إخلال العمل على عدم أقلمة الأزمة البحرينية وحلها محليا بمساعدة الأشقاء والأصدقاء.