Note: English translation is not 100% accurate
«ويكيليكس» يكشف: شيعة البحرين راضون
31 مارس 2011
المصدر : الأنباء
قالت برقيات ديبلوماسية صادرة من السفارة الأميركية في العاصمة البحرينية (المنامة) وسربها موقع «ويكيليكس» إن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة نجح منذ توليه الحكم في تحسين الوضع الأمني وتطوير المشهد السياسي، وإن الشيعة يشعرون بالرضا عن مشاركتهم في العملية السياسية.
البرقية التي صدرت في ديسمبر 2009 وكتبت بمناسبة الحوار الوطني البحريني الذي صادف الذكرى العاشرة لجلوس العاهل البحريني على العرش، شددت على أن على الولايات المتحدة أن تعمل على تثبيت المكاسب التي تحققت في البحرين، وأن هذه المهمة أصبحت سهلة بفضل وجود «قيادة متحمسة وتقدمية وتتطلع إلى التغيير».
وتقول البرقية «أهم ما يمكن سرده في هذا السياق هو أن زعيم الحزب الشيعي الأكبر حزب الوفاق، قال لنا بشكل لا لبس فيه إن حزبه سوف يستمر في الانخراط في العمل البرلماني السياسي، لأنه يعتقد أنه على المدى الطويل ستكون لذلك الانخراط منفعة أكبر بكثير من المقاطعة».
وكان الملك حمد قد ورث العرش بعد وفاة والده الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة عام 1999، وورث معه بلادا، كما ورث عقلية تعودت التعامل مع مطالبات المواطنين الشيعة.
وتمضي البرقية بالقول إن الملك بدأ على وجه السرعة بعد توليه الحكم خطوات للإصلاح والمصالحة، وسمح لبعض المنفيين بالعودة إلى البلاد، كما ألغى محاكم أمن الدولة وأعاد تشكيل البرلمان الذي حل عام 1975.
وتصف البرقية الملك حمد بأنه شخص يعي العلاقة بين الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي، فقام بإصلاحات اقتصادية تهدف إلى تعزيز موقع البحرين التنافسي ورفع مستوى المعيشة للمواطنين البحرينيين.
وأشارت البرقية إلى تمتع الملك البحريني بتكتيك سياسي لا بأس به، حيث ورغم توجسه من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فإنه فتح الباب لمد أواصر العلاقة، فكانت بلاده من أوائل الدول الخليجية التي افتتحت سفارة لها في بغداد بعد الغزو الأميركي للعراق، وطيران الخليج البحريني يسير رحلات إلى عدة مدن عراقية.
البرقية نبهت من جهة أخرى إلى استمرار وجود نوع من التمييز الذي يمارس بحق المواطنين الشيعة، وأن الحكومة تحاول تجنب الانتقادات بهذا الصدد عن طريق زيادة الإنفاق الحكومي في مشاريع الإسكان والخدمة الاجتماعية.
كما حرص الملك ـ بحسب البرقية ـ على تأسيس علاقات مع الساسة العراقيين الشيعة، ومنهم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق السيد عمار الحكيم الذي طلب منه الملك حمد خلال زيارته إلى البحرين أن يقنع الشيعة البحرينيين باستخدام طاقاتهم بشكل إيجابي لمصلحة البلاد، وفي المقابل وعد الحكيم بعمل ما في وسعه لإقناع السعوديين بالتفاعل مع الشأن العراقي.
كما أشادت البرقية بسقف الحرية الدينية في البحرين الذي وصفته بأنه أعلى من الدول المجاورة حيث تصطف مساجد السنة والشيعة إلى جانب الكنائس ومعابد الهندوس.