Note: English translation is not 100% accurate
تجدد المظاهرات الرافضة لأي خطوات لا تتضمن التنحي
اليمن: صالح يرحّب وشباب الثورة والمعارضة يرفضون المبادرة الخليجية
12 ابريل 2011
المصدر : صنعاء ـ وكالات

اعلنت الرئاسة اليمنية أمس ان الرئيس علي عبدالله صالح يرحب بالجهود الخليجية لحل الازمة في بلاده وهو مستعد لنقل السلطة سلميا و«في اطار الدستور».
الا ان البيان لم يشر الى قبول صالح بتسليم السلطة الى نائبه، كما نصت المبادرة الخليجية لحل الازمة في اليمن.
في المقابل أعلن «شباب الثورة» في اليمن وأحزاب المعارضة المنضوية في «اللقاء المشترك» رفضهم للمبادرة لعدم تضمنها الرحيل الفوري للرئيس علي عبدالله صالح ونظامه.
وقال بيان «للثورة الشبابية الشعبية» في صنعاء: «نؤكد رفضنا المطلق للمبادرة التي أطلقها وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي.
واضاف البيان ان المبادرة «بشكلها النهائي أثبتت صحة موقف الشباب المعلن سابقا والرافض لأي مبادرة لا تنطلق من الساحات كونها لن تلبي طموحات شباب الثورة ولن تمثل إرادة الشعب اليمني وعلى رأسها تنحي الرئيس وأقاربه فورا ومحاكمتهم مع كل المتورطين في جرائم قتل أبناء الشعب».
وأكدت اللجنة التنظيمية ان «شباب الثورة سيستمرون في ثورتهم السلمية بالساحات حتى تحقيق جميع مطالبهم».
من جانبه قال الناطق الرسمي للجنة التحضرية المعارض محمد الصبري «ان المبادرة الخليجية ووصفها بمبادرة «حسن النوايا» لا تلبي طموحات الشعب اليمني لأنها جاءت بعد المجازر والاعتقالات للعديد من شباب الثورة في ساحات التغيير والحرية، واضاف القرار السياسي في اليمن ليس بأيدي المعارضة وحدها وأن الطرف الأساسي هم الشباب الموجودون في ساحات التغيير والحرية في 15 محافظة يمنية، وقال الصبري «ان قضية تنحي الرئيس صالح لا تحتاج الذهاب الى الرياض».
وكان البيان الرئاسي اليمني قد أكد أن صالح مستعد لنقل السلطة «سلميا وبشكل سلسل في اطار الدستور» وأن صنعاء ستتعامل بـ «ايجابية» مع بيان وزراء خارجية مجلس التعاون «كأساس للحوار».
وأكد «مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية» في البيان ان الرئاسة اطلعت على بيان وزراء خارجية دول مجلس التعاون وهي «تؤكد مجددا ترحيبها بجهود ومساعي الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي من اجل الاسهام في حل الازمة الراهنة» في اليمن.
وشدد البيان على ان الرئيس «ليس لديه اي تحفظ على نقل السلطة سلميا وبشكل سلس في إطار الدستور»، وذكر البيان ان اليمن «سيتعامل بايجابية مع هذا البيان (دول مجلس التعاون) كأساس للحوار وبما يجنب اليمن ويلات الفوضى والتخريب واقلاق الامن والسكينة العامة والسلم الاجتماعي».
وكان الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني اعلن ان دول المجلس طلبت من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تسليم السلطة لنائبه لحل الازمة في بلاده.
واوضح الزياني معددا الخطوات المطلوبة لحل الازمة وهي ان «يعلن رئيس الجمهورية نقل صلاحياته الى نائب رئيس الجمهورية» عبد ربه منصور هادي، وان يتم «تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة المعارضة ولها الحق في تشكيل اللجان والمجالس المختصة لتسيير الامور سياسيا وامنيا واقتصاديا ووضع دستور واجراء انتخابات».
هذا وقد تظاهر عشرات الالاف في صنعاء والحديدة رفضا للحوار مع السلطة وللمطالبة برحيل الرئيس علي عبدالله صالح فورا، وذلك بعد دعوة مجلس التعاون الخليجي صالح الى تسليم السلطة لنائبه والى عقد اجتماع في الرياض بين الحكومة والمعارضة.
وهتف المتظاهرون في صنعاء «لا حوار لا حوار، الرحيل هو القرار»، بينما كانوا متوجهين من احدى كليات جامعة صنعاء نحو منزل نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، ورفع المتظاهرون شعارات داعية الى محاكمة صالح، وهتفوا «الشعب يريد محاكمة الرئيس».