Note: English translation is not 100% accurate
حكومة المالكي: الوجود الأميركي في العراق انتهى
بغداد: 450 مليون دولار كلفة التحضيرات للقمة العربية
12 ابريل 2011
المصدر : بغداد ـ وكالات

بعد المظاهرات الحاشدة المطالبة بعدم التمديد وتهديد التيار الصدري بإعادة جيش المهدي، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية وزير الدولة علي الدباغ مساء أمس الأول أن الوجود الأميركي في العراق سينتهي بنهاية العام الحالي و«لا نريد التجديد سواء أكان هناك خط على العراق أم لم يكن».
وقال الدباغ في مقابلة مع تلفزيون (العراقية) «نحن نعتقد أن الوجود الأميركي في العراق انتهى ولا نريد أي تجديد للوجود الأميركي في العراق سواء كان هناك خطر على العراق أو لم يكن أو كان الجيش العراقي مكتمل البناء أو غير مكتمل أو أن هناك خطرا إقليميا موجودا وهذه الحالات تعرفها الحكومة العراقية جيدا».
وأضاف «نحن لا نريد الوجود الأميركي في العراق ونحن نقول للأميركيين بمحبة وصداقة جزاكم الله خيرا وان وجودكم انتهى كما أن وجود الأمم المتحدة في العراق هو بناء على قرار من العراق وهي ليست وصية على العراق ونشكر جهودهم».
يذكر أن العراق والولايات المتحدة وقعا اتفاقية أمنية نهاية عام 2008 ودخلت حيز التنفيذ منذ الأول من يناير عام 2009 تقضي بانسحاب كامل للقوات الأميركية من العراق نهاية عام 2011.
في غضون ذلك اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاثنين ان كلفة التحضيرات للقمة العربية المزمع انعقادها في بغداد يومي 10 و11 مايو المقبل تبلغ 450 مليون دولار.
وقال ردا على اسئلة خلال جولة لوسائل اعلام محلية واجنبية ان «الكلفة التي خصصت لنشاطات اللجنة التحضيرية للقمة بلغت 450 مليون دولار. الى ذلك، قال زيباري ان «القصر الجمهوري السابق سيكون مقرا للقمة التي ستعقد حسب قرارات القمة السابقة ومجلس وزراء جامعة الدول العربية يومي 10 و11 مايو».
واكد زيباري ان «المواعيد وزعت على جميع الدول ولم تعترض اي دولة على عقد القمة في بغداد» مشيرا الى انها «ستكون قمة مهمة بسبب تطورات الاوضاع السياسية والامنية والتحولات التاريخية في عدد من الدول العربية»، وقال ان الحكومة «انجزت استعداداتها لاستضافة الزعماء العرب والاجانب في عاصمة الرشيد، عاصمة الخلافة الاسلامية» سابقا.
واضاف «ستتحرك الحكومة ديبلوماسيا تجاه الدول العربية خلال الفترة المقبلة لنقل الدعوات الى القمة الرسمية من الدولة المضيفة» مؤكدا ان «الاجواء جيدة، والامين العام (عمرو موسى) من اكثر الداعمين لانعقاد القمة في بغداد».
وتابع الوزير «لدينا عدد من التعهدات من الزعماء العرب للمشاركة فالقمة ضرورية ليس بالنسبة للعراق بل للدول العربية، في الظروف والازمات وتغيير الانظمة وتوق شعوبها للحرية والعدالة والديموقراطية».
واضاف «نعتقد انها ستكون رسالة مهمة ومناسبة لبحث المشاكل والهموم المشتركة (...) هناك حاجة لعقدها في بغداد نحن جاهزون من الجانب الامني والفني».
في سياق آخر، سقط 28 شخصا غالبيتهم من عناصر الأمن بين قتيل وجريح بانفجار عبوتين ناسفتين وتفجير انتحاري وسط مدينة الفلوجة ثاني اكبر مدن محافظة الانبار غرب بغداد أمس.
وقال مصدر باسم وزارة الدفاع: لقي 7 اشخاص مصرعهم بينما اصيب 21 اخرون بجروح غالبيتهم من رجال الامن بثلاثة انفجارات ضربت مدينة الفلوجة اثنان منها بعبوتين ناسفتين والثالث تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت تجمعا لمدنيين وعسكريين.
وقال مصدر أمني محلي ان «السلطات المحلية فرضت اثر ذلك حظرا للتجوال في المدينة تحسبا لوقوع انفجارات أخرى»، الى ذلك، قال مصدر في شرطة محافظة ديالى امس ان السلطات تحقق مع ستة من انصار جماعة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة اصيبوا بجروح خلال مواجهات الجمعة الماضي مع القوات العراقية.
واوضح ان التحقيق مع الستة من انصار مجاهدي خلق بدأ بعد نقلهم الى الخالص من مستشفى بعقوبة العام، وهؤلاء الستة كانوا ضمن 14 جريحا تم نقلهم الى مستشفى بعقوبة من معسكر اشرف الجمعة اثر صدامات مع قوات الامن العراقية.