Note: English translation is not 100% accurate
أسماء الأسد تجول على معرض «بحر من الحلي» في المتحف الوطني بدمشق
10 نوفمبر 2007
المصدر : دمشق
شؤون سورية
افتتحت اسماء الأسد معرض «بحر من الحلي» بحضور وزير الثقافة د.رياض آغا ومديرة المركز الثقافي الايطالي بدمشق ومديرة متحف الآثار الوطني في نابولي يشاركهم لفيف من رؤساء البعثات الديبلوماسية والخبراء المهتمين بالثقافة من السوريين والاجانب، الاسبوع الماضي وتجولت اسماء الأسد في أرجاء المعرض، واستمعت الى شرح عن بعض المصنوعات المقلدة والمنسوخة عن حلي وقطع أثرية ايطالية وتعرفت على ابعادها التاريخية والحضارية حيث تمثل اجمل صناعات الذهب والاحجار الكريمة الناجمة عن اعمال التنقيب في بلدتي بومبيي واركولانو اللتين دمرتا نتيجة بركان فيسوفيو في القرن الاول الميلادي، كما اطلعت على مجموعة من الحلي التي تعود الى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر المعبرة عن تقاليد سادت عمل صانعي المجوهرات في القاعة الملكية في نابولي.
كما اطلعت على الحلي السورية المعروضة الى جانب من الحلي الايطالية وتعرفت على مجموعة من الحلي التي تم العثور عليها في مناطق مختلفة من سورية وتعود الى حقب زمنية متعددة. ويتضمن المعرض معروضات لـ 35 قطعة حلي ذهبية احدى عشرة منها اكتشفت في موقعي ماري واوغاريت الاثريين وتمثل الآثار السورية القديمة و13 قـــطعة حـــلي ذهبية للفتـــرة الكلاسيكية في عهد الامبراطورية الرومانـــية فـــي القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد ومجموعة ثالثة تمثل الآثار الاسلامية بـ 11 قطــعة آثرية من الحلي للعصور الاسلامية: الفاطمي والايوبي والعثماني.
وتجدر الإشارة الى أن معرض بحر من الحلي يشكل فرصة للمشاركة والتعارف بين الثقافات والحضارات المتوسطية وهو بحد ذاته فرصة جيدة لعرض بعض من النماذج للقى الآثرية تمثلت بالحلي والمجوهرات لكنها تحكي بين زخارفها حكايا التاريخ لكل فترة من الفترات سواء في ايطاليا او سورية كما تحكي قصصا متنوعة تبدأ من المنقبين عن الآثار الى صانعيها من الايدي الماهرة في تلك العصور وما تمثله من حضارة الى قصة الايدي الماهرة في عصرنا الحالي التي تعيد بمهارة واتقان تقليد ما كان، لترسيخه كجزء من تراث وثقافة قلما نراه الا في ألواح زجاجية وضمن غرف المتاحف.
وكان حفل الافتتاح الرسمي قد بدأ بكلمة ألقاها مدير الآثار والمتاحف في سورية د.جاموس اعتبر فيها ان «بحر من الحلي» يروي قصص التناغم عبر العصور الذي كشفت عنه معاول المنقبين في كلا البلدين سورية وايطاليا ويشكل مبادرة للتعرف على ثقافات وحضارات شعوب المنطقة، مشيدا بالتعاون السوري - الايطالي منذ بدء التنقيب على يد العالم الايطالي البروفيسور باولو ماتتيه، واستمراره حتى الآن بعشرات البعثات الأثرية المشتركة.
في حين عبرت مديرة المركز الثقافي الايطالي بدمشق عن امتنانها لحضورها المعرض، معتبرة ذلك نتيجة لتعاون مثمر بين البلدين. أما مديرة التراث والآثار في نابولي ماريا نافا فرأت في كلمة لها ان قيمة الحلي ليست محصورة بالتبادلات الاقتصادية البسيطة بل بكونها رمزا للقوة والحضارة والتميز وكوثيقة تظهر بوضوح الذوق والمهارات التقنية والخيالات الجمعية لشعب من الشعوب.
من جانب آخر أكد وزير الثقافة د.آغا في كلمة له حول «بحر من الحلي»، انه يعكس الأساطير والقصص للحضارات والبراعة التي اختصت الثقافة والحضارة في عقد أو قرط تحكي فنا راقيا في الحياة متمنيا ان يستمر التعاون بين الدول لنكون أمام بحر من السلام. صفحة شؤون سورية في ملف ( PDF )