مينسك ـ أ.ش.أ: توعد الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو بتصفية ما أسماه «بالطابور الخامس» في جمهورية بيلاروسيا (روسيا البيضاء)، كما اتهم لوكاشينكو ما أسماه «بالديموقراطية الزائدة عن الحاجة» بأنها السبب وراء تفجير محطة مترو «أوكتيابرسكايا» في مدينة مينسك عاصمة بيلاروسيا يوم 11 أبريل الحالي.
ووفقا لتقرير لصحيفة «كوميرسانت» الروسية فإن لوكاشينكو قال إن السلطة أكبر مسؤول عن ذلك العمل الإرهابي لأنها سمحت بتضخم الديموقراطية إلى درجة يتقزز معها المرء.
وأوضح الرئيس البيلاروسي أن معارضين محليين حاولوا خلال الانتخابات الرئاسية السابقة زلزلة الأوضاع في بيلاروسيا، وأثروا بذلك على «أشخاص مختلين نفسيا» (حسب وصفه).
وتطرق لوكاشينكو ـ في كلمته ـ إلى موضوع تأثير الغرب على الوضع في بيلاروسيا حيث قال «إن الجميع يحاول تركيعنا»، متوعدا بتصفية أي «طابور خامس»، كما تعهد الرئيس البيلاروسي بوقف تمويل أي عملية سياسية داخلية وتمويل وسائل الإعلام المحلية من الخارج.
وكانت قنبلة تحتوى على مسامير وكرات قد انفجرت في فترة الذروة في محطة مترو اوكتايابرسكايا، وهي واحدة من أكثر محطات المترو ازدحاما في بيلاروسيا يوم 11 أبريل الجاري، وقتل في الهجوم 13 شخصا على الأقل وأصيب كثيرون آخرون.
وتم اعتقال عدد كبير من جميع أنحاء بيلاروسيا على خلفية هذا الهجوم ويرى معارضون لحكم لوكاشينكو ـ الممتد منذ 17 عاما وكان خاليا تقريبا من أي أعمال عنف إرهابية ـ أن الهجوم يستخدم كذريعة لحملة قمع جديدة.