Note: English translation is not 100% accurate
تأجج الغضب بين المزارعين في أهم منطقة زراعية بالسودان
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
الخرطوم ـ رويترز: يقول المزارع عبد الباقي عبدالله إن رقعة الأرض الصغيرة التي يمتلكها في أهم منطقة زراعية بالسودان أعطته محصولا وافرا من الذرة عاما بعد عام الى أن أهلكت الآفات والري غير المنتظم محصوله. ويغطي عبدالله نفقاته بالكاد مستغلا ثلاثة اجولة من المحصول الذي أنتجته أرضه هذا العام مقابل اكثر من 40 جوالا كانت تنتجها في زمن الرخاء.
ونظم مزارعو مشروع الجزيرة احتجاجا هذا الأسبوع مما دفع الحكومة الى الوعد بتقديم المساعدة على الفور.
ولا توجد مؤشرات تذكر على أن السودان سيشهد احتجاجات مناهضة للحكومة كتلك التي أسقطت زعيمي مصر وتونس لكن نشطاء يقولون إنه اذا حدث هذا فستأتي الشرارة من المناطق الزراعية التي تعاني منذ فترة طويلة كتلك القريبة من واد مدني.
ويشكو مزارعون بالجزيرة تسنى الاتصال بهم عن طريق نشطاء من كل شيء بدءا من عدم توافر التمويل الذي وعدت به الحكومة وانتهاء بنظام الري غير المنتظم والمخاوف من أن تصادر الحكومة أراضيهم وهي اتهامات ينفيها مديرو مشروع الجزيرة بشدة ويقولون إن لها دوافع سياسية. وقال عثمان سمساعة مدير مشروع الجزيرة لـ «رويترز» إن الحكومة تريد أن يمتلك المزارعون أراضيهم رافضا المزاعم بوصفها كاذبة ويحركها مناهضون للحكومة. وأضاف أن الحكومة أنفقت اموالا لإعادة تأهيل مشروع الجزيرة وأعطت للمزارعين حرية زراعة المحاصيل التي يختارونها.