Note: English translation is not 100% accurate
بكين تسعى للوساطة: العقوبات على طهران ليست الحل
14 نوفمبر 2007
المصدر : عواصم – وكالات
بانتظار الحدثين الابرز تأثيرا على الملف النووي الايراني في الايام القــليلة المقبلة والمتمثلين في تقرير الوكالة الدولية للطــاقة الذرية الاسبوع المقبل حول مدى تعــاون ايران النووي، والجولة القادمة من مباحثات الدول الاعضاء في مجموعة «5 + 1» المنوي عقـــدها في بروكــسل لبحث مسألة البرنامج النـــووي الايراني، وصل وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي الى طهران امس في زيارة لإيران تستغرق ثلاثة أيام وتهدف أساسا الى نزع فتيل الأزمة النووية والحيلولة دون دفع الأمور باتجاه استصدار مجلس الأمن الدولي قرارا ثالثا بفرض المزيد من العقوبات بعد القرارين 1696 و1737 لاجبار إيران على وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وقال ليو غيان تشاو المتحدث باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي قبيل توجه الوزير الى طهران ان فرض العقوبات ليس هو السبيل لحل المواجهة الدولية المتفاقمة بشأن الطموحات النووية الايرانية وحث طهران في الوقت نفسه على القبول بحلول وسط.
واضاف «نحث ايران على ان تستجيب للنداءات الدولية وان تتبنى موقفا مرنا، نأمل من خلال الحوار والتشاور ان نعزز التقدم للتوصل الى حل»، واضاف «نعتقد ان العقوبات خاصة العقوبات التي تفرض من جانب واحد لا تفيد».
اجتماع الـ 5 + 1وتأتي الزيارة بعد طلب الولايات المتحدة من الصين التعاون مباشرة لحل الازمة الايرانية على هامش زيارة وزير الدفاع روبرت غيتـــس الى بـــرلين الاسبوع الماضي.
ولا يخلو توقيـــت الزيـــارة من دلالات كثيرة قبل أسبــوع من إجتمـــاع القــوى الســت (الدول الخمس دائمة العضـــوية في مــجلس الأمـــن بالاضافة الى ألمانيا) في 19 الجـــاري لاستـــــعراض التقــــدم المحتمل إحرازه حتى ذلك الحـــين من قـــبل خافيـــير سولانا مفوض الشـــؤون الخـــارجية بالاتحاد الأوروبي أو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.
وكانت القوى الكبرى الست اتفقت من حيث المبدأ على تقديم قرار ثالث بعقوبات من مجلس الأمن الدولي في حال جاءت التقارير سلبية الا أنها اختلفت حول مدى وطبيعة أي إجراءات جديدة.
إسرائيل تحشد الدعموقد قوبلت زيارة وزير الخارجية الصيني لايران بانتقادات عنيفة من الجانب الاسرائيلي حيث تأتي غداة الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية تسيبي ليڤني للصين أواخر الشهر الماضي وأخفقت خلالها في إقناع بكين بضرورة فرض المزيد من العقوبات، فيما تتزامن الزيارة مع تحرك إسرائيلي نشط في عواصم القارة الأوروبية للترويج لقائمة من الاجراءات السياسية والتجارية.
ويـتزامن التقرير الذي سيــعــرضه البرادعي في الـ 22 من الشهر الجاري على مجلس محافظي الوكالة مع صدور تقرير مماثل من قبل الممثل الاعلى للسياسة الأمنية والخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.
إيران أكبر تحدوفي ظل اجواء الترقب هذه قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون امس، في كلمة أكد فيها أهمية واشنطن كحليف، ان بريطانيا ستسعى لحظر استثمارات للطاقة وأخرى مالية في ايران اذا لم تراع طهران المخاوف النووية.
وقال براون «سنقود جهودا لفرض عقوبات أشد في الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي بما في ذلك استثمارات البترول والغاز والقطاع المالي» اذا لم ترد تقارير ايجابية هذا الشهر من منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف براون في أول كلمة رئيسية له عن السياسة الخارجية منذ توليه منصبه في يونيو «يجب ألا تشك ايران في جدية عزمنا».
وحث براون على التوصل الى حل ديبلوماسي، لكنه قال ايضا انه لا يستبعد اي شيء.
ووصـــف براون ايـــران بانهـــا «اكبـــر تحد آني على منـــع الانتشـــار النــــووي» ووعـــد بالقيــــام بحملة لفرض «العقـــوبات الاشد (على ايران) في الامم المتـــحدة وفي الاتـــحاد الاوروبي وخصوصا على الاستثمارات النفطية والغازية وفــي القطاع المالي».الصفحة في ملف ( PDF )