Note: English translation is not 100% accurate
لاريجاني يدعو لاجتماع برلماني إسلامي عاجل لبحث «الأوضاع الإنسانية» في المنامة
البحرين: الحكم بإعدام أربعة محتجين والمؤبد لثلاثة متهمين في مقتل شرطيين
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء






جمعية الوفاق المعارضة: نخشى أن تكون الاعترافات تمت تحت التعذيبدبي ـ أ.ف.پ: حكمت محكمة عسكرية في البحرين أمس على أربعة متظاهرين بالإعدام بتهمة دهس شرطيين اثنين خلال التظاهرات المناهضة للحكومة التي جرت في مارس، كما أفادت وكالة الانباء البحرينية الرسمية.
وحكم في القضية ذاتها على ثلاثة محتجين آخرين بالسجن المؤبد.
واتهم المحتجون السبعة الذين بدأت محاكمتهم في 17 أبريل «بالقتل العمد» بحق موظفي الدولة أثناء أداء مهامهم وبالتآمر الارهابي كما أضافت الوكالة.
والمحكومون بالإعدام هم علي عبدالله حسن السنقاس وقاسم حسن مطر وسعيد عبد الجليل سعيد وعبدالعزيز عبدالله ابراهيم. أما المحكومون بالسجن المؤبد فهم عيسى عبدالله كاظم والصادق علي مهدي وحسين جعفر عبد الكريم.
وأفادت الوكالة بأنه خلال افتتاح محاكمتهم استمعت المحكمة الى شهود وعرضت شريط فيديو يروي الهجوم الذي تم بسيارتين.
وبإمكان المحكومين الطعن في الحكم حسب الوكالة التي أفادت بأنهم اتصلوا بمحامين وتمكنوا من الاتصال بعائلاتهم.
من جهته، أكد نائب السابق عن جمعية الوفاق اهم مجموعات المعارضة الشيعية، مطر مطر لـ «فرانس برس» انه حتى اذا تمكن المحكومون من الطعن لا يمكن استئناف القضية لأنه الحكم صادر عن محكمة عسكرية.
وتقول السلطات ان أربعة شرطيين قضوا بعد ان دهستهم سيارات لمتظاهرين عمدا أثناء الاحتجاجات.ودفع المتهمون السبعة ببراءتهم من التهم ولكن جرى بث اعترافات مسجلة مسبقا في التلفزيون الرسمي بعد إعلان الحكم.واعربت جمعية «الوفاق» المعارضة عن قلقها من أن تكون هذه الاعترافات تمت تحت التعذيب.
وذكرت الوكالة البحرينية أن حكم المحكمة الابتدائية، وهي محكمة عسكرية، قابل للاستئناف أمام محكمة السلامة الوطنية الاستئنافية، مشددة على أنه جرى توفير كافة الضمانات القضائية وفقا للقوانين المعمول بها وبما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان، حيث سمح لجميع المتهمين بالاتصال بذويهم وبتوكيل محامين للدفاع عنهم.واضافت أن عددا من ممثلي مؤسسات حقوق الإنسان في المملكة وخارجها، إلى جانب ممثلين عن وسائل الإعلام المحلية حضروا جلسة المحاكمة، وكذلك عدد من ذوي المتهمين والمجني عليهم.
إلى ذلك دعا رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أمس إلى عقد اجتماع طارئ لاتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي لبحث الوضع في البحرين، معربا عن قلقه مما أسماه «تردي الأوضاع الإنسانية وانتهاك حقوق الانسان هناك».
وانتقد لاريجاني ـ خلال اتصال هاتفي مع «الأوغندي» كيانوكا ادواردو سيكاندي رئيس اتحاد برلمانات الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ـ السياسات المزدوجة للولايات المتحدة الأميركية حيال التطورات الجارية في منطقتي شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
وحث لاريجاني وفقا لوكالة أنباء «مهر» الإيرانية اتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي على ضرورة قيامه باتخاذ خطوات فاعلة من أجل إيقاف ما ادعاه «بالممارسات اللاإنسانية في البحرين».
في سياق آخر، تفاعل المواطنون البحرينيون مع الدعوة التي انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر، فيس بوك وغيرهما) باعتبار يوم أمس يوما أخضر لتقديم خالص الشكر وعظيم التقدير ووافر الامتنان والعرفان الى المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والشعب السعودي على مواقفهم المشرفة ودعمهم ومساندتهم لشقيقتهم مملكة البحرين وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم تجاه الأزمة التي مرت بها المملكة وما اتخذته القيادة الحكيمة من اجراءات لحفظ أمن واستقرار مملكة البحرين وسلامة مواطنيها وحماية وحدتها الوطنية والمقيمين على أرضها الطيبة.
وعبر أبناء البحرين بحسب جريدة الوطن البحرينية عن جزيل شكرهم وتقديرهم للشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة وقادة وشعوب دول مجلس التعاون على وقفتهم الشجاعة والصادقة تجاه البحرين انطلاقا من المصير المشترك وصلات القربى والاخوة والمحبة والروابط التاريخية المتينة.