Note: English translation is not 100% accurate
خلاف بين نجاد وخامئني.. ومحافظون يلوحون باستجواب نجاد
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


دبي ـ العربية.نت: مثلما توقع الاصلاحيون ومعهم قطاع عريض من التيار الاصولي المحافظ، فإن الخلاف بين الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والمرشد علي خامنئي بدأ يظهر على السلح وسط تهديدات من البرلمان باستجواب الرئيس، وقد نفى احمدي نجاد ما نقلته بعض المصادر عن استقالته لكن من دون ان تظهر وسائل اعلامية رسمية اهتماما بأخبار الرئيس.
اسباب الخلاف ظاهرة في رفض المرشد اقالة رئيس وزير الاستخبارات حيدر مصلحي وان احمدي نجاد اعرب عن امتعاضه من خلال غيابه المستمر عن نشاطات الحكومة وما يتعلق بنشاطات الرئيس.ويسجل على احمدي نجاد انه لم يشارك في اجتماع مجلس الوزراء للمرة الثانية في غضون اسبوع، وانه لم يظهر على الملأ منذ خمسة ايام.
وتتحدث اوساط في البرلمان عن وساطة قام بها رئيس مجلس الخبراء محمد رضا مهدوي كني واخرى لرئيس البرلمان علي لاريجاني رغم ان الاخير كان وجه تحذيرات لاحمدي نجاد في شأن تخطيه صلاحياته الدستورية ومواجهته البرلمان، لكن معركة الصلاحيات يبدو انها تكبر ككرة الثلج، اذ يهدد الاصوليون في البرلمان باستجواب احمدي نجاد واعادة طرح التصويت على الابقاء عليه او اقالته.
وقد قيل في هذا الاطار ان اثني عشر نائبا قدموا طلبا خطيا لاستجواب الرئيس، لكن رئيس البرلمان وضعها في الدرج.
ولم يحل هذا من دون اطلاق تصريحات من خصوم احمدي نجاد اشارت علنا الى ان المرشد خامنئي هو من عرقل سابقا استجواب الرئيس.ولوح البعض الى ان استجواب احمدي نجاد بات قاب قوسين او ادنى في ضوء ازمته الراهنة مع المرشد، والتي تعود جذورها الى موقف احمدي نجاد من صهره اصفنديار رحيم مشائي، وهو شخص غير مرغوب به لا من خامنئي ولا من معظم المرجعيات الدينية المؤيدة لاحمدي نجاد.
إزاء ذلك، قالت وسائل اعلام ايرانية أمس ان الرئيس الايراني الغائب عن الساحة السياسية في بلاده، قد «يخاطب الامة» الاسبوع المقبل عبر مقابلة تلفزيونية.
وفي تصريح لنائب الرئيس المكلف العلاقات مع البرلمان محمد رضا مير تاج الدين اوردته صحف ومواقع للانترنت، ان «احمدي نجاد سيتحدث رسميا الاسبوع المقبل وستسر كلماته اصدقاء الثورة وتغيظ اعداءها».
غير ان هذا الاعلان لم يؤكد من جانب وسائل الاعلام الرسمية التي تلتزم الصمت بشأن وضع الرئيس.واثار غياب الرئيس المطول العديد من الشائعات على الانترنت وفي وسائل الاعلام غير الرسمية التي اشارت الى خلاف عميق بين الرئيس الغاضب من ضرب سلطاته المتكرر وخصومه من المحافظين المتطرفين الذين يسيطرون على البرلمان والمدعومين من المرشد الاعلى.
من جهتها، قالت وكالة «فارس» القريبة من الجناح المتشدد من النظام ان كتلة المحافظين الاغلبية في البرلمان قد تكون اجتمعت أمس مع رئيس المجلس علي لاريجاني لبحث الوضع بعد ان استمعت الى تقرير من مسؤول برلماني التقى احمدي نجاد في الآونة الاخيرة، حيث بادر خمسون نائبا محافظا لاعداد عريضة تطلب من الرئيس الايراني المثول امام البرلمان للاستماع اليه.