Note: English translation is not 100% accurate
الصدر يؤيد مطالب المتظاهرين البحرينيين ويستنكر الإجراءات الحكومية والخليجية
2 مايو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: دعا رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر أمس المرجعيات الاسلامية في العالم اجمع للوقوف الى جانب الدول لتغيير احوالها الى ما هو افضل واعلان «صرخة الحق ضد الحكام الفاسدين».
وقال الصدر، في بيان بعد اجتماعه بطلبة الحوزة العلمية في النجف «من دافع الشعور بالمسؤولية الانسانية والاخلاقية والاسلامية اجتمع طلبة الحوزة العلمية الشريفة في النجف لاعلان تأييدهم للمطالب الشرعية والانسانية التي يتظاهر من اجلها ابناء الشعب البحريني لنعلن رفضنا واستنكارنا الاجراءات الحكومية من داخل البحرين والاجراءات الاقليمية والدولية التي صادرت هذه المطالب الشعبية المشروعة».
وأضاف البيان أن «الاجراءات الاقليمية والدولية التي صادرت المطالب الشعبية العربية المطالبة بالحقوق ارجعتنا الى مربع الطائفية والنزاعات السياسية والاقليمية». وذكر البيان «نرى من مسؤوليتنا الشرعية ان نقف رافضين لما جرى من انتهاكات لحقوق الانسان والاعتداء على الحرمات كالقرآن والمساجد والاعراض المعنية بحرينية وعربية واسلامية ودولية لتغيير الحال الى ما هو افضل».
ودعا البيان «المرجعيات الاسلامية في العالم اجمع لتتصدى لهذا الامر واعلان صرخة الحق ضد الحكام الفاسدين».
من جهة اخرى، دعا الصدر أنصاره إلى عدم ارتداء الزي العسكري أو حمل السلاح خلال استعراض إسلامي يعتزم التيار تنظيمه في بغداد نهاية الشهر الجاري، لافتا إلى أن هذا الاستعراض مدني سلمي إسلامي.
وقال الصدر في بيان وزعه مكتبه في مدينة النجف أمس «الاستعراض مدني سلمي إسلامي ولا دخل للسلاح والزي العسكري فيه إطلاقا». واضاف أن «من يحمل السلاح أو يلبس الزي العسكري خلال إقامة التدريب (على فعاليات الاستعراض) أو خلال الاستعراض فهو ليس مني بل هو خائن لي ولحوزته وسنعتبره مدسوسا يريد التخريب وزعزعة الثقة بنا».
ودعا الصدر من وصفهم بـ «المؤمنين المخلصين. إلى الالتزام بالسلمية والمدنية، فهي الصفات التي يجب أن يتحلى بها هذا الاستعراض». وكان أنصار التيار الصدري طالبوا في وقت سابق من اليوم الصدر بارتداء الزي العسكري وحمل السلاح أثناء التدريب للاستعراض في مناطقهم.
وكان الصدر دعا في 27 ابريل الماضي أنصاره إلى استعراض إسلامي في 23 الجاري في العاصمة بغداد. في سياق آخر، أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس اعتقال رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظة الانبار من منزله جنوب شرق الفلوجة.
وقال جاسم الحلبوسي رئيس مجلس محافظة الانبار لوكالة الانباء الالمانية إن «قوة من الجيش العراقي داهمت فجر أمس منزل رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس المحافظة فيصل العيساوي في منطقة العامرية جنوب شرق الفلوجة واعتقلته من دون معرفة الأسباب».
وأضاف أن «القوة اقتادت المعتقل وهو عضو في الحزب الاسلامي العراقي إلى جهة مجهولة وأن المجلس سيعقد اجتماعا طارئا في وقت لاحق لمناقشة تداعيات الموضوع».
الى ذلك، أعلن مصدر في الشرطة العراقية أمس مقتل الضابط في جهاز المخابرات المقدم نوزاد عبدالقادر طالباني، احد افراد عشيرة الرئيس العراقي جلال طالباني في هجوم مسلح في مدينة كركوك المتنازع عليها، شمال بغداد. وقال العميد عادل زين العابدين مدير شرطة مدينة كركوك ان «مسلحين مجهولين اغتالوا باسلحة كاتمة للصوت المقدم نوزاد عبد القادر طالباني».
واوضح ان «مسلحين مجهولين يستقلان سيارة من طراز تويوتا كورولا هاجما المقدم لدى تفقده منزل قيد الانشاء في حي الضباط ما ادى الى مصرعه في الحال».