Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا المنظومة الدولية بالعمل للحد من الإرهاب بجميع أشكاله
نواب عن مقتل بن لادن: ليس الإرهابي الوحيد وعلى الولايات المتحدة مواجهة إرهاب الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة
3 مايو 2011
المصدر : الأنباء








قال عدد من النواب ان مقتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن لا يعني نهاية الارهاب في العالم، مطالبين الولايات المتـحدة الأميركية بالعمل على إيقاف الإرهاب الذي يرتكبه الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينـية المحتلة ووقف الهجمة الغربية على المسلمين وإلصاق تهمة الإرهاب بهم بمجرد وقوع اي عملية ارهابية في العالم.
واشار النواب الى ان هناك العديد من الشخصيات الارهابية التي يجب ان تتخذ بحقها الإجراءات القانونية قبل الوصول الى الاغتيال بما في ذلك بعض رؤساء دول كبرى.
إجراءات حاسمة
وفي هذا الإطار طالب النائب حسين الحريتي المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حاسمة تجاه الكيان الصهيوني على اعتبار انه نظام ارهابي، مؤكدا ان الارهاب لم يفرق في ضرره بين المسلمين وغيرهم. وقال الحريتي في تصريح للصحافيين لم نكن نتمنى وجود اي مسببات للإرهاب سواء من المسلمين او من غير المسلمين، ولكن نتمنى اليوم الاستقرار، وهناك ارهاب يقع من رؤساء دول كبرى، مشددا على ضرورة اضطلاع المنظومة الدولية بوضع حد للإرهاب بجميع أشكاله.
وأضاف اليوم لا نقول إن بن لادن إرهابي بقدر ما نقول إن هناك ايضا ارهابيين كثيرين لابد ان تتخذ بحقهم اجراءات قانونية قبل ان تصل الى عمليات الاغتيال او غيرها، موضحا ان الكل تضرر من العمليات الارهابية سواء من المسلمين او من غيرهم.
ولفت الى ان هناك كيانا اسمه اسرائيل يطلق عليه دولة وهي التي صدرت ورعت الإرهاب في المنطقة العربية من خلال وجودها كعنصر اجنبي ودعمها للعمليات الارهابية التي تتم بحق الشعوب العربية والدول المجاورة وفي مقدمة هذه الشعوب الشعب الفلسطيني، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ اجراءات حاسمة تجاه إسرائيل.
بدوره، أوضح النائب مبارك الخرينج أنه اذا كان الارهاب سيتوقف عند مقتل أسامة بن لادن فإنه يأمل ذلك. وأشار الى أن الارهاب لن ينتهي بمقتل بن لادن وسيظل، لافتا الى ان الارهاب ليس له دين أو جنسية.
فرح أوباما
وقال الخرينج: عندما يعلن الرئيس أوباما عن فرحه لمقتل بن لادن ونحن نقدر شعور الشعب الاميركي لما حدث من اعتداء على المركز العالمي، نقول له اننا ضد هذا العمل سواء كان من بن لادن أو من غيره.
وتابع موجها تساؤلا للرئيس أوباما ولشعبه قائلا: أليس ما تفعله اسرائيل في فلسطين وتحديدا غزة يعد ارهابا؟ والى متى سيظل هذا الارهاب؟ وهل يعقل أن يعتبر المواطن الفلسطيني المدافع عن أرضه وعرضه ارهابيا؟
دفاع الفلسطيني
واستطرد الخرينج مبينا انه اذا كان دفاع الفلسطيني عن وطنه يعد ارهابا في نظر الرئيس أوباما، إذن ما قام به الشعب الاميركي من مقاومات للتحرير من الامبراطورية البريطانية يعد ارهابا أيضا.
وأضاف كذلك يعتبر ما قامت به بريطانيا وفرنسا من محاربة للاحتلال الهتلري ارهابا أيضا.
وشدد الخرينج على ضرورة التفريق بين ارهاب الدفاع عن الارض وقتل الابرياء من دون وجه حق، مؤكدا أن الاسلام دين المحبة والوئام وفي نفس الوقت رفض اهانة الشعوب الاسلامية أو الدين الاسلامي. وتطرق الخرينج الى محاولة أحد الاميركان تمزيق القرآن الكريم وحرقه، متسائلا: هل يقبل الرئيس أوباما أن يأتي أحد من العرب أو المسلمين ليحرق الانجيل أو العلم الاميركي؟ مبينا انه اذا كان أوباما يعتبر هذا التصرف شخصيا فإنه تصرف ارهابي لم يحترم الديانة الاسلامية.
نفي طالبان
من ناحيته، قال النائب شعيب المويزري: سمعنا بمقتل أسامة بن لادن عبر وكالات الانباء العالمية، بينما نفت الخبر طالبان وفي جميع الاحوال نتمنى أن يسود السلام كل دول العالم.
صورة غير واضحة
وفي السياق ذاته قال النائب فلاح الصواغ ان الصورة غير واضحة بالشكل الصحيح حول نبأ مقتل اسامة بن لادن، مشيرا الى انه اذا كانت نهاية بن لادن توقف الاتهام للمسلمين بأنهم تكفيريون ومشاكسون للعالم اجمع فإننا نقول ان بن لادن قد انتهى من خلال تصريح الرئيس اوباما الذي اكد انه لقي حتفه.
واضاف الصواغ قائلا نتمنى ان تكف الهجمة الشرسة على المسلمين وان نتلمس حلولا للقضية الفلسطينية وان تستقر جميع البلدان الاسلامية، لاسيما انه توجه لجميع التيارات الاسلامية التهم بأنها تشجع الارهاب وتروع العالم. وتساءل هل يستمر الاتهام للمسلمين ام يتوقف بمقتل بن لادن؟ ام سوف يخرج علينا بن لادن جديد لكي تستمر هذه الهجمة على الاسلام والمسلمين؟ وهل تكف الولايات المتحدة ومن يقف بصفها عن مثل هذه الاشاعات والتهم للاسلام؟ وطالب الصواغ بضرورة عدم التدخل في التصحيح لبعض انظمة الدول العربية من خلال انتفاضة الشعوب بازاحة الطواغيت والجبابرة والزعامات التي جثمت على صدور الامة العربية والاسلامية عشرات السنين.
وتمنى الا يكون هناك من يسعى لتدمير هذه الانتفاضة التي يفتخر بها في مصر ـ تونس وقريبا باليمن وليبيا وسورية حتى تتنتهي العهود الظلامية. وقال الصواغ نسعى للتكاتف والتعاون مع الدول الاوروبية من خلال حياة ديموقراطية راقية بعيدة عن الظلم والتهم والاشاعات لاهداف يعلمها الله.
أميركا صنعت الإرهاب
ومن جانبه قال النائب خالد العدوة اذا كانت الادارة الاميركية قد فرحت وابتهجت بمقتل اسامة بن لادن على اعتبار انه رأس الارهاب وزعيمه وقاعدته، فإن اميركا هي التي صنعت وغذت الارهاب في العالم العربي والاسلامي بانحيازها الفاضح والخارج عن قرارات مجلس الامن والامم المتحدة تجاه الكيان الصهيوني ذلك الكيان المجرم الذي اباد شعبا بأكمله واغتصب ارضه ودنس مقدساته ومقدسات العرب والمسلمين والتي كان على رأسها القدس الشريف القبلة الاولى ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كذلك حروبها العنصرية والتي تبيد فيها الآلاف من الشعوب الاسلامية والعربية. واضاف العدوة يجب ان تعيد الولايات المتحدة الاميركية النظر في سياستها وانحيازها الكامل وعنصريتها تجاه الصهاينة اذا ارادت عالما اسلاميا خاليا من المقاومة واعمال العنف والكراهية.
من ناحيته قال النائب د.وليد الطبطبائي: لم نتفق مع بن لادن في كثير من اجتهاداته التي نتجت عنها اضرار كبيرة للمسلمين، لكن نرى انه كان ومن معه حسني النية سائلا الله ان يغفر له.
اما النائب د.اسيل العوضي فرأت ان مقتل بن لادن فرصة للعالم العربي والاسلامي لاستعادة الهوية والخطاب الاسلامي اللذين اختطفهما التطرف والصق بهما تهمة الارهاب والعنف امام العالم.
الرحمة على كل مسلم
من جهته، قال النائب محمد هايف ان الأنباء متضاربة حول وفاة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ولم يتم تأكيده حتى الآن، وفي حال تأكيده لا نملك الا ان نترحم على كل مسلم يموت.
من جانبه، قال النائب فيصل الدويسان ان مقتل أسامة بن لادن لا يقدم ولا يؤخر لأن الإرهاب الذي مس الغرب وبعضا من دولنا العربية ليس ابتكارا من القاعدة بل كان برعايتها، لذا لن يتوقف لأن مدارس تفريخ الإرهاب انتشرت بعد سقوط طالبان بين ظهرانينا وتتحين الفرصة لإقامة دولة طالبانية بديلة ترعى الإرهاب وأهله.
عشرة آلاف مجاهد
من جانبه ترجى الـنائب خالــد السلـطان للشيـخ اســامة بن لادن الشهادة، موضـحا ان اهم مناقبه انه عرض على الكويت اثناء الغزو العراقي ان يدخل 10 آلاف مجاهد ويزيد، لـمسـاعدة الكويت في حربها مع الاحتلال العراقي بشـرط ايوائهم ولكن ذلك لم يتحقق في حيــنه، سائلا المولى عز وجل له الشـهادة والمغفرة.