Note: English translation is not 100% accurate
صفير يؤكد سداسية لائحته وترجيح الانتخاب الأربعاء
18 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
كل اصحاب الاسماء الواردة في لائحة البطريرك الماروني نصرالله صفير الرئاسية يبتسمون للمرجعيات الدولية على امل ان يكون كل منهم فخامة الرئيس.
وبسبب الغموض الراهن، تكثر التأويلات والتساؤلات لدرجة ان ثمة من فكر بفتح باب المراهنات على من سيفوز في السباق المفتوح الى بعبدا. يقول المتصلون بوزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير انه توصل خلال جولته الاخيرة في بيروت الى رسم صورة الرئيس العتيد، حتى انه عرف اسمه، الا انه كتم الاسم عن اقرب المقربين منه مع التأكيد على انه احد الواردة اسماؤهم في لائحة البطريرك الذي أكد أمس أن اللائحة التي بعث بها إلى رئيس المجلس نبيه بري والنائب سعد الحريري تضمنت «5 أو 6 أسماء».
واشار الى ان الهدف من وضعه للائحة هو لرفع المسؤولية عن بكركي في حال حصول أزمة في لبنان.
كلام صفير جاء خلال استقباله نائب رئيس البرلمان الاوروبي رودي غارتسيا التي رأت ان لائحة البطريرك هي بمنزلة رسالة للمسؤولين اللبنانيين. وكان البطريرك يرد على ما أوردته جريدة «الأخبار» الناطقة بلسان حزب الله والتي افادت أن لائحة بكركي تتضمن 11 اسما جرى توزيعها بحسب الاختصاصات المرتبطة بحاجة المرحلة كي يسهل الاختيار على اهل الاختيار. وأوردت «الأخبار» توزيع الاسماء على الشكل التالي:
ففي الفئة السياسية، ادرج اسم العماد ميشال عون، بطرس حرب ونسيب لحود. وعن التوافقيين سمي روبير غانم، فارس بويز، ميشال بشارة الخوري، بيار دكاش وميشال اده.
وعن الاقتصاديين رياض سلامة، جوزف طربية ودميانوس قطار. وعن العسكريين العماد ميشال سليمان قائد الجيش.
فرنجية يجدد دعمه لعونالوزير السابق سليمان فرنجية جدد امس من طرابلس تأييده العماد ميشال عون للرئاسة، وهو الذي كان اعلن عدم ممانعته برئيس آخر يوافق عليه عون، وهذا ما ترتب عليه برودة العلاقة بين الحليفين القديمين.
من جهته، لاحظ رئيس الحكومة الاسبق عمر كرامي امس من طرابلس ايضا الاتجاهات التوافقية الجديدة للرياح الرئاسية، وهذا في الواقع ما بات واضحا لمختلف القوى والفئات.
لكن السؤال المطروح الآن هو كيفية مواجهة العماد عون لهذا التطور في ضوء اتجاهات البوصلة الرئاسية الى الآخرين، حيث ان هناك نوعا من السباق بين مرشحي التوافق، اي بين النائب روبير غانم والوزير السابق ميشال اده؟
وفي معلومات المصادر الرسمية المطلعة ان آخر المراهنات السياسية تؤشر على النائب غانم، وهو رئيس لجنة الادارة والعدل في مجلس النواب اللبناني ونائب منطقة البقاع العروبي الهوى والشهير بمارونيته واعتداله وقربه من جميع الاطراف الداخلية والخارجية.
تقول مصادر لـ «الأنباء» ان الطبخة استوت، وان كلمة السر وصلت، وان مجلس النواب سينعقد في جلسة 21 الجاري الموافق يوم الاربعاء لانتخاب الرئيس بنصاب الثلثين.
انتظار كوشنيروفي معلومات هذه المصادر ان هناك من طرح فكرة تقديم موعد جلسة الانتخاب من الاربعاء الى الاثنين، اي يوم غد، لكن رغبة وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير في حضورها وهو الموجود حاليا في اسرائيل املت تثبيت الموعد القديم.
هنا يطرح السؤال نفسه: من اين بالثلثين وحزب الله خارج الصورة وبعض المجموعات القريبة منه بدأت تراكم اطارات المطاط الهائلة على الطرق وتتعاقد مع سائقي الكميونات لنقل الاتربة والركام ووضعها في الطريق في اطار الاحتجاج والرفض للانتخابات المقررة، كما ان العماد عون في حالة مقاطعة؟
الا ان مصادر المعلومات الموثوقة رجحت ان تكون حركة حزب الله او انصاره الذين يحضرون لاغلاق الطرق الرئيسية تمويهية ولاظهار الحد الادنى من التعاطف مع حليف الحزب العماد ميشال عون، في حين ان الموقف الحقيقي للحزب لن يختلف عن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري.
اما بالنسبة للعماد عون، فمن الواضح ان اكبر مجموعتين في كتلته وهي مجموعة النائب ميشال المر ومجموعة النائب الياس سكاف (كل منهما معه 7 نواب) قررتا عدم التضامن معه في حال مقاطعته للجلسة الانتخابية يوم الاربعاء، وقد فسر ذلك كل من المر وسكاف بأنهما اتفقا على عدم حضور جلسة الانتخاب بغياب التوافق، اما وقد انعقد لواء التوافق فلا مبرر لعدم المشاركة والحضور وتوفير اكثرية الثلثين لاخراج لبنان من هذا المأزق.
من جهته، دعا الرئيس فؤاد السنيورة الى احتفال يقيمه في السراي الكبير يوم الثلاثاء المقبل بمناسبة اصدار تقرير عن اعمال الحكومة بعنوان «السنة الثانية على حكومة الاصلاح والنهوض» (حكومة الاستقلال الثاني).الصفحة في ملف ( PDF )