Note: English translation is not 100% accurate
عمرو موسى: نفكر في تأجيل القمة العربية «إلى حين.. حتى تتحسن الظروف»
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ د.ب.أ: قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الذي يسعى للترشح للرئاسة المصرية إن المصالحة الفلسطينية استعادت ورقة مهمة في العلاقة إزاء إسرائيل ما يبطل حجج تل أبيب بشأن مفاوضات السلام.
وأشار في حوار أجرته معه صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس إلى أن الجامعة العربية ستدعم تنفيذ الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية على الأرض، وأضاف أن وصف حركة «حماس» بأنها «منظمة إرهابية» انتهى عمليا.
وفسر اعتراض إسرائيل على المصالحة الفلسطينية بقوله: «ضياع كارت كبير جدا من يد إسرائيل هو تقسيم فلسطين إلى غزة ورام الله والادعاء بأنه لا يوجد من يمثل كل الفلسطينيين في المفاوضات ومن ثم يسهل تدمير المجتمع الفلسطيني، ولذلك أرجو أن تكون المصالحة مخلصة باعتبارها أقصر الطرق لتحقيق الحلم الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة». ورأى أن المواقف الفلسطينية الحاسمة وقوة إرادتهم وعدم الخضوع لأي ابتزاز إسرائيلي هو فقط الذي يستطيع إفشال أي إجراءات قد تقوم بها إسرائيل لتنال من وحدة الصف الفلسطيني أو تعصف باتفاق المصالحة.
وعن الاجتماع الطارئ المزمع عقده لوزراء الخارجية العرب، قال موسى إنه سيطالب في الاجتماع بعدم استخدام العنف وتفهم رغبات الشعوب المشروعة في التطوير لمجتمعاتهم، مشيرا إلى أن الاجتماع سيركز على مناقشة الحركة الثورية العربية ورغبة الشباب والشعوب العربية في التعبير عن رغبتها في التغيير.
وفيما يتعلق بتطورات الأزمة الليبية، أعرب عن أمله في ألا يؤدي النزاع بين المعارضة والحكومة هناك إلى إطالة أمد الصراع بما قد يؤدي إلى تقسيم ليبيا، وتابع موضحا أن الشروط التي يضعها كل طرف للحل تقف عائقا باستمرار، مشددا في الوقت نفسه على أن الحرب لن تحسم قضية، وفيما يتعلق بالقمة العربية، قال موسى: «المسألة فيها ظروف بسبب الثورات العربية التي تنعكس على مستوى المشاركة ومن ثم على قوة القرار العربي، ولهذا نفكر في تأجيل القمة إلى حين، وحتى تتحسن الظروف».