واشنطن ـ يو.بي.آي: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس انه بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أصبح المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي أكبر تهديد للسلام في العالم.
وأشار نتنياهو لشبكة «سي ان ان» الإخبارية ان خامنئي «يقود البلاد وهو منغمس في التعصب» معتبرا انه مثير للقلق أكثر من الرئيس الإيراني مع استمرار الجمهورية الإسلامية بإدارة برنامج نووي مثير للجدل. وحذر من أنه «إذا تمكن النظام الإيراني من الحصول على قنبلة نووية فبإمكانه أن يغير التاريخ وعندها سيكون مستقبل العالم ومستقبل الشرق الأوسط على المحك بالتأكيد». وأصر على أن تكون العقوبات الدولية والأميركية ضد إيران مدعومة بالتهديد باستخدام القوة، وقال ان «هذه العقوبات يمكن أن تكون فعالة إذا اوضح المجتمع الدولي أن هناك خيارا عسكريا موثوقا به إذا لم تفلح العقوبات».
وأشار نتنياهو إلى أن وفاة بن لادن ستضعف المتطرفين في جميع أنحاء العالم، موضحا انه «عندما يتم جلب الإرهابي رقم واحد في العالم إلى العدالة ويتم القضاء عليه فإن هذا رسالة إلى الإرهابيين في كل مكان أن هناك ثمنا ستسددونه وهذا أمر جيد»!
وقال انه لم يطلع على صور جثة بن لادن ولكنه أكد أن هذا الأمر لا يشغل باله مضيفا »حقا لا أعتقد أن أي شخص يشكك في مقتل أسامة بن لادن».
من جهة أخرى أعرب نتنياهو عن تفاؤله الحذر إزاء الثورات «في الشرق الأوسط إلا أنه حذر من أنها «قد تختطف من قبل المتطرفين كما كان الحال مع الثورة الروسية عام 1917 والثورة الإيرانية» 1979. وقال «هناك أمر كبير جدا يحدث، هنا حالة من التشنج، ونحن نود أن نرى انتصارا للديموقراطية هذا شيء يضمن السلام» ولكنه حذر أيضا من أن عدم الاستقرار قد يؤثر سلبا في جميع النواحي. وأوضح ان «أكبر تهديد هو احتمال أن يحصل نظام إسلامي مقاتل على أسلحة نووية.