Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
هل يستفيد العرب من نجاح «العدالة» التركي؟
8 مايو 2011
المصدر : الأنباء
نظّم مركز القدس للدراسات السياسية الذي يتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقرا له، ندوة بالعاصمة التركية أنقرة الثلاثاء بعنوان «دروس من التجربة الديموقراطية التركية» بمشاركة نحو ثلاثين برلمانيا وحزبيا وأكاديميا عربيا من 17 دولة عربية، إضافة إلى العديد من الشخصيات السياسية بحزب العدالة والتنمية التركي الحاكم ذي المرجعية الإسلامية.
ويهدف المؤتمر، وفق مدير المركز عريب الرنتاوي، إلى التعرف على بعض أوجه التجربة التركية ودراسة فرص الاستفادة منها بالعالم العربي، خصوصا مرحلة التحول نحو الديموقراطية التي يشهدها العالم العربي هذه الأيام. وأكد الرنتاوي أنه سيعمل نهاية الندوة على عقد لقاءات بين المشاركين العرب والقادة المسؤولين عن هذه التجربة، وبناء شراكات، وإعداد إستراتيجيات للتعاون المستقبلي.
ودارت عناوين أوراق العمل حول قضايا: الإصلاح السياسي والتحول الديموقراطي، والإسلام والعلمانية، والعلاقة بين المدني والعسكري، فضلا عن التحولات نحو الديموقراطية التي تشهدها العديد من الدول العربية.
تحديات الثورة
واستعرض رئيس وحدة الدراسات المصرية بجريدة الأهرام د.عمرو هاشم ربيع تجربة الثورة المصرية بين إنجازات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل، واعتبر أن أهم ما حققته ثورة 25 يناير إسقاط النظام بجميع رموزه.
وتابع أن من أهم تحديات الثورة عدم وجود رؤية محددة للفترة الانتقالية وغياب الحوار بين القوى السياسية لتنظيم عملية الانتقال السلمي للسلطة إضافة لتحركات القوى المضادة للثورة لإجهاض المكتسبات التي تحققت. من جانبه تناول العضو المؤسس لحزب الإصلاح والتنمية التونسي الحبيب بوعجيلة قراءة في واقع الثورة التونسية ومآلاتها، مؤكدا أن الثورة جمعت رغم غياب القيادة، بين هدفها الإستراتيجي المتمثل في تفكيك المنظومة القديمة كاملة وتكتيك القبول بالتسويات «الإصلاحية» المرحلية.
نجاح التجربة
واستمع الحضور إلى ملخصات تجربة حزب العدالة في الحكم، والتي استعرضها كل من رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية مراد مرجان، وعضو لجنة الإدارة وصناعة القرار في العدالة البروفيسورة أديبة سوزان، ومعاون رئيس الحزب للشؤون الخارجية عمر تشاليك. وأوضح المشاركون أن من أسباب نجاح حزب العدالة في الحكم هو قدرته على التكيف مع الديموقراطية الليبرالية والعلمانية المعظمة لحقوق الإنسان وحريات الفرد والمجتمع والأقليات، والمحجمة لدور الأجهزة الأمنية والعسكرية في رسم السياسات وحكم البلاد.