الجزيرة. نت: تعقد محكمة ايرانية اليوم جلسة ثانية من محاكمة ثلاثة اميركيين اعتقلوا في يوليو 2009 بتهمة التجسس على الحدود العراقية ـ الايرانية، في حين اصدرت اسرهم بيانا اكدت فيه مجددا براءتهم ودعت لإطلاق سراحهم.
وقال محاميهم مسعود شافي انه يأمل ان تكون الجلسة هي الاخيرة، ويعقبها صدور حكم نهائي، لكنه اضاف انه لم يتمكن حتى الآن من مقابلة اثنين من المتهمين محتجزين في ايران.
ومن المقرر ان يمثل شين باور وجوش فاتال ـ وكلاهما يبلغ من العمر 28 عاما ـ امام جلسة مغلقة امام محكمة ثورية ايرانية للمرة الثانية منذ بدء المحاكمة يوم 6 فبراير.
واطلقت السلطات الايرانية سارة شورد (32 عاما) المتهمة الثالثة وخطيبة باور لأسباب انسانية وطبية في سبتمبر بعد دفع كفالة قدرها حوالي خمسمائة الف دولار، لكنها ستظل خاضعة للمحاكمة غيابيا.
واعتقل الثلاثة عندما كانوا في رحلة قالوا انها كانت للتنزه في الجبال بمنطقة كردستان شمال العراق قرب الحدود مع ايران يوم 31 يوليو 2009، وقالت ايران انهم دخلوا اراضيها بطريقة غير مشروعة.
وقبل جلسة اليوم اصدرت عائلتا فتال وباور بيانا اكدتا فيه براءتهما وانتقدتا الاجراءات القانونية ضدهما، ودعا البيان السلطات الايرانية لوضع حد لسوء معاملة شابين لم يرتكبا اي جرم تجاه ايران.