كشف تقرير حقوقي إسرائيلي امس عن معطيات تظهر كيف أقدم الاحتلال على سلب ونهب الموارد الطبيعية لمنطقة الأغوار الفلسطينية، بدافع الجشع وفرض الحقائق على الأرض لضمها إلى السيادة الإسرائيلية.
تقرير منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة عام 67 يؤكد أن 77.5% من أراضي منطقة الأغوار (البالغة مساحتها 1.6 مليون دونم) موصدة أمام أصحابها الفلسطينيين.
ويوضح التقرير -الذي يحمل عنوان «السلب والنهب» في الأغوار ـ أن الاحتلال يعتمد نظاما متكاملا لاستغلال بشع وواسع جدا للموارد الطبيعية في المنطقة بما يفوق استغلاله لبقية الضفة الغربية. ويشير إلى أن معطيات الواقع في الأغوار تدل على نوايا إسرائيل في ضم المنطقة فعليا إلى سيادتها، وهذا ما سبق أن أشار إليه رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو قبل شهرين بقوله إن الأغوار ستبقى على كل حال تحت سيادتها.