عواصم ـ وكالات: قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون إن إسرائيل لن تنجح في منع اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية خلال افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية امس عن أيالون قوله خلال محاضرة ألقاها في جامعة تل أبيب أمس الاول إن «إسرائيل لن تنجح في منع الجمعية العامة للأمم المتحدة من الاعتراف بدولة فلسطينية في سبتمبر».
وأضاف «هذه الخطوة لن تمر في مجلس الأمن الدولي» معتبرا أنه «يوجد هناك دول كثيرة تتحلى بالمسؤولية».
وتابع أيالون انه «خلال اتفاقيات أوسلو تعهدت الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي أمام إسرائيل والعالم بإجراء عملية سياسية وحوار بين الجانبين ولا يعقل أن تتنكر هذه الدولة بعد 18 عاما لتعهداتها ذات الصلاحية الأخلاقية والقانونية».
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستصوت على اعتراف بالدولة الفلسطينية في حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وقبول دولة فلسطين كعضو دائم في الأمم المتحدة.
وتتحسب إسرائيل من هذه الخطوة وتصفها بـ «التسونامي السياسي» ودعا وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إلى طرح مبادرة سياسية لمنع التصويت في الأمم المتحدة الذي تعتبره إسرائيل خطوة أحادية الجانب.
الى ذلك، أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها لحوار المصالحة عزام الأحمد امس أن وفد الحركة سيجتمع مع وفد حركة حماس بالقاهرة الاثنين المقبل لبحث بدء تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية.
وقال الأحمد في تصريحات إذاعية إن حركتي فتح وحماس اتفقتا على عقد أول اجتماع بينهما منذ توقيع اتفاق المصالحة يوم الاثنين المقبل، مبينا أن الاجتماع سيتناول «بحث الخطوات العملية والجداول الزمنية لتنفيذ اتفاق المصالحة بدءا بتشكيل الحكومة».
ونفى القيادي في فتح بشدة وجود اقتراح بتولي الرئيس محمود عباس منصب رئاسة الوزراء وأن يكون له نائبان في الضفة الغربية وقطاع غزة وقال «لا أساس لهذه الأنباء على الإطلاق».
وكانت وكالة «معا» الإخبارية نقلت عن مصادر فلسطينية قولها إن توافقا جرى بين فتح وحماس على أن يتولى عباس رئاسة الوزراء ويكون إسماعيل هنية وسلام فياض نائبين له في غزة والضفة على أن يتولى فياض وزارة المالية.
وذكر عزام الأحمد أن «مثل هذا الاقتراح غير وارد إطلاقا لأنه يتناقض مع اتفاق القاهرة».
وكانت حركة حماس نفت بدورها هذه الأنباء.
وجدد الأحمد تأكيده أن «موضوع الأسماء المرشحة لحكومة التوافق المقبلة لم يبحث على الإطلاق حتى الآن وأن كل ما يتردد من أسماء لا أساس له من الصحة».
ووقعت حركتا فتح وحماس يوم الرابع من الشهر الجاري اتفاقا للمصالحة الفلسطينية يتضمن تشكيل حكومة من شخصيات مستقلة تتولى التحضير لانتخابات عامة خلال عام لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف يونيو 2007.