Note: English translation is not 100% accurate
هنية: بناء المؤسسة الأمنية سيعتمد على الشراكة بين غزة والضفة
الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة في أجواء المصالحة والوحدة
14 مايو 2011
المصدر : الأنباء

مطالب فلسطينية بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتنفيذ اتفاق الفصائل للتفرغ من أجل القضايا الوطنية الكبرى
عواصم ـ وكالات: شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين والعرب أمس في إحياء الذكرى 63 للنكبة داخل وخارج الأراضي المحتلة وفي معظم البلدان العربية وبلاد المهجر ولكن هذه المرة بنكهة المصالحة التي أضافت إلى الحدث لحمة وطنية داخل صفوف الفصائل.
وشارك الآلاف من أعضاء وأنصار حركة حماس في مسيرات دعت لها الحركة في عدة مدن بالضفة الغربية احتفالا باتفاق المصالحة وفي ذكرى «النكبة»، وانطلقت حشود من معظم مساجد الضفة رافعين رايات النصر وسط هتافات مرحبة هتافات تنادي بالوحدة الوطنية وإطلاق سراح المعتقلين.
وأكد القيادي في حماس حسين أبو كويك في كلمة له أهمية اتفاق المصالحة وتطبيقه مطالبا بسرعة الإفراج عن المعتقلين السياسيين لإدخال الفرحة على بيوت ذويهم وفتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية.
وشارك مئات في مسيرة مماثلة انطلقت من مساجد قلقيلية وشهدت مشاركة نسوية واسعة فيما انتشرت قـــوات من الشرطة الفلسطينية دون الإبلاغ عن احتكاكات.
ورفع المشاركون رايات حماس الخضراء ورددوا هتافات تدعو للوحدة والتكاتف عرف منها «وحدة وحدة وطنية، حماس وفتح وجهاد وشعبية».
وألقى عضو كتلة حماس البرلمانية عماد نوفل كلمة طالب فيها هو الآخر بإطلاق سراح المعتقلين وتنفيذ اتفاق المصالحة للتفرغ من أجل القضايا الوطنية الكبرى.
وفي مدينة الخليل تدخلت القوات الأمنية الفلسطينية من أجل تفريق مشاركين في مسيرة لدى اقترابها من منطقة الزواية حيث تتواجد القوات الإسرائيلية.
وقال شهود إن القوات الأمنية منعت المشاركين في المسيرة من الوصول إلى منطقة التواجد الإسرائيلي لمنع وقوع مواجهات وأفيد عن اعتقال عدد من المشاركين في المسيرة التي انطلقت في ذكرى النكبة وهي التي تصادف ترحيل الفلسطينيين عن أراضيهم في الخامس عشر من مايو.
كما شهدت العاصمة الأردنية (عمان) وعدد من المدن الأخرى مسيرات واعتصامات حاشدة أمس بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لنكبة فلسطين بتنظيم من لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الأردنية والحركة الإسلامية والتنظيمات النقابية ومؤسسات المجتمع المدني والعشائر والقوى الشعبية في الأردن.
ووسط هذه الأجواء من الوحدة واللحمة الوطنية قال داني ايالون نائب وزير الخارجية الإسرائيلي إن النكبة كارثة حلت بالفلسطينيين بما كسبت أيدي قيادتهم على اختلاف الأزمنة ولا دخل لإسرائيل بذلك وأضاف ايالون في تصريح نقلته أمس الإذاعة الإسرائيلية إن الفلسطينيين لم يعترفوا بحق إسرائيل على ما اسماه أرضها وبالتوصل إلى تسوية معها ولم يؤمنوا بفكرة التعايش، وانهم رفعوا دائما شعار الحصول على كل شيء أو لا شيء.
من جهة أخرى، قال رئيس حكومة «حماس» في غزة إسماعيل هنية إن بناء المؤسسة الأمنية في المرحلة المقبلة سيعتمد على قاعدة الشراكة الأمنية في الضفة وغزة، جاء ذلك خلال حفل تخريج دورة ضباط الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية مساء أمس الأول.
على صعيد متصل، دعا أمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي الفلسطينيين إلى التدخل لحماية اتفاق المصالحة الوطنية وإلزام الجميع بتنفيذه عبر تشكيل لجان شعبية موسعة لحماية الوحدة الوطنية.
وقال الصالحي خلال مشاركته في ندوة سياسية عقدت في جمعية التعليم العالي ببلدة إذنا غرب الخليل جنوب الضفة الغربية إن حماية الاتفاق هي أيضا مسؤولية الجماهير وقواها الحية للحيلولة دون حدوث انتكاسة وفي ظل الاعتراف بوجود صعوبات وتعقيدات تعتري عملية التنفيذ.
وأضاف ان استغلال ورقة الانقسام الذي تعمق بين جناحي الوطن سحبت من التداول بفضل اتفاق القاهرة الذي تكمن أهميته في إعادة لحمة الوطن جغرافيا وتوحيد النظام والتمثيل السياسي على عتبة استحقاقات سبتمبر المقبل وهي قضايا ينبغي صونها وتعزيز عناصر الوحدة في الشارع الفلسطيني.
وكشف الصالحي عن سعي حزب الشعب الفلسطيني إلى تشكيل ائتلاف ديموقراطي واسع يخوض الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية المقبلة بقائمة موحدة تحت شعار «إن الحقوق الاجتماعية والديموقراطية هي الضامن للحقوق الوطنية».
ورجح أن يضم الائتلاف سائر القوى التي تؤمن بأن القانون الأساسي هو الضامن للتعددية والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والوطنية.