Note: English translation is not 100% accurate
محاميه: عليه الحفاظ على هدوئه.. وسيغولين روايال: خبر مثير للصدمة
سباق رئاسة فرنسا يفتتح بفضيحة ستروس الجنسية في أميركا
16 مايو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: تعرض سباق انتخابات الرئاسة الفرنسية الى حالة من الفوضى امس عقب اتهامات بالتحرش الجنسي والقيام بمحاولة اغتصاب من جانب الرجل الذي ظل قبل 24 ساعة ماضية المرشح المفضل الذي بمقدوره هزيمة الرئيس نيكولا ساركوزي في انتخابات 2012 بعد ان وجه القضاء الاميركي امس رسميا تهمة «الاعتداء الجنسي ومحاولة الاغتصاب» الى المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس-كان، وذلك بعد ساعات من توقيفه في مطار نيويورك.
وقال ريان سيسا المتحدث باسم شرطة هارلم (شمال مانهاتن) للصحافيين ان ستروس-كان «وجهت اليه تهم الاعتداء الجنسي واحتجاز حرية شخص ومحاولة الاغتصاب لشابة في الـ 32 من العمر داخل غرفة في فندق في نيويورك».
ودومينيك ستروس-كان (62 عاما) المرشح الابرز للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي الفرنسي الى الانتخابات الرئاسية في 2012، لايزال محتجزا في مفوضية الشرطة في هارلم التي اقتيد اليها امس الأول بعدما انزله المحققون من طائرة في مطار نيويورك كانت على وشك الاقلاع الى اوروبا، بحسب المصدر نفسه.
وقال مسؤول في هيئة ادارة موانئ نيويورك ونيوجرسي لـ «فرانس برس» طالبا عدم كشف اسمه «لقد وضعناه قيد التوقيف الاحتياطي وسلمناه الى شرطة نيويورك». واضاف «قمنا بذلك بطلب من شرطة نيويورك».
وبحسب مصادر في الشرطة فان ستروس-كان غادر على عجل فندق سوفيتيل في نيويورك حيث كان ينزل، وقد نسي خلفه هاتفه النقال واغراضا شخصية اخرى.
وروت موظفة تنظيفات في الفندق للشرطة ان مدير عام صندوق النقد الدولي حاول الاعتداء عليها جنسيا.
من جانبه، رفض صندوق النقد الدولي امس التعليق على اعتقال مديره دومينيك ستراوس وقال إنه يعمل بشكل كامل، فيما دعا سياسيون فرنسيون إلى عدم التسرع في الحكم على ستراوس.
وأصدرت مديرة العلاقات الخارجية في صندوق النقد الدولي كارولين أتيكسنون بيانا قالت فيه إن ستراوس كان «اعتقل في مدينة نيويورك وقد طلب استشارة قانونية وليس لدى صندوق النقد الدولي أي تعليق على القضية وستحال كل الاستفسارات إلى محاميه الشخصي والسلطات المحلية».
وقالت إن صندوق النقد الدولي سيبقى يعمل بشكل كامل. وكان ستراوس كان قد تورط بفضيحة جنسية في أكتوبر عام 2008 بسبب علاقة مع موظفة غير أن تحقيقا أشار إلى أن العلاقة كانت برضا الطرفين.
من جانبه، قال أحد محامي مدير صندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان في فرنسا إن من المهم تفادي التغطية الإعلامية المكثفة بشأن الاتهامات بالاعتداء الجنسي الموجهة ضده والانتظار الى أن يتضح ما اذا كانت المزاعم حقيقية.
وقال ليون ليف فوستر لـ «رويترز» «يجب أن ننتظر الى أن تستقر الأمور ونرى إن كانت حقيقية ام استفزازا».
وأضاف «يجب أن نتحلى بالحذر حتى لا ندخل سيركا إعلاميا ويجب أن ننتظر حتى تتضح الأمور» مشيرا الى أنه من المهم الحفاظ على الهدوء.
بدورها، قالت سيغولين روايال المرشحة الاشتراكية السابقة الى الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 2007 ان اتهام المدير العام لصندوق النقد الدولي بالاعتداء الجنسي ومحاولة الاغتصاب هو «خبر مثير للصدمة» لكن «يبقى التحقق من كل شيء ضروريا». وقالت سيغولين روايال التي تترشح الى الانتخابات التمهيدية الاشتراكية المقررة في اكتوبر المقبل لاختيار مرشح الحزب الاشتراكي الى الانتخابات الرئاسية المرتقب اجراؤها في 2012، لإذاعة اوروبا 1 «انها صدمة. علمت بهذا الخبر المثير للصدمة لكن يبقى التحقق من كل شيء ضروريا».
واضافت «ان دومينيك ستروس-كان من حقه كأي مواطن ان يتمتع بقرينة البراءة طالما لم يتم اثبات الوقائع. ان افكاري تتجه في هذه اللحظة الى عائلته، الى اقربائه وايضا الى الرجل الذي يمر بهذه المحنة».
وعلى الاسئلة التي امطرت عليها بشأن عواقب هذه القضية على الحياة السياسية الفرنسية، طلبت روايال «من الجميع ضبط النفس وعدم السعي الى استغلال الوضع».